فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 1207

-التلميح هو أن يشار في فحوى الكلام إلى قصة أو شعر من غير أن تذكر صريحا.

(تع، 58، 13)

-التلوين: هو مقام الطلب والفحص عن طريق الاستقامة. (تع، 58، 10)

-التماثل يقع صفة للسوادين كما يقع صفة للبياضين، فإذا كان التماثل هو الاشتراك في أخصّ وصف النفس كان تماثل السوادين معلّلا بأخصّ وصفهما أعني السوادية، وتماثل البياضين معلّلا بأخص وصفهما أعني البياضية، ولا شكّ أن السوادية والبياضية مختلفان، وقد علّل بهما التماثل الذي هو حكم واحد. وهذا الاعتراض مشترك الإلزام فإن الأخصّ إذا كان مختلفا كان مجموع صفات النفس بين السوادين مخالفا لمجموعها في البياض، فيكون التماثل المعلّل بالمجموع معلّلا بعلل مختلفة، والقائلون بالحال من الأشاعرة لا يجوّزونه أيضا. (مو 4، 66، 6)

-التماثل بين الشيئين اشتراكهما في الحقيقة والتجانس اشتراكهما في الجنس. (نظر، 91، 1)

-لا نسلّم (الجرجاني) أن علّة التمايز إما الذات أو غيرها لأن التمايز أمر عدمي فلا يحتاج إلى علّة، ولا نسلّم تماثل النفوس كلها ولا تماثل نفسين منها، والاستعداد لا يجدي نفعا، ولا نسلّم أن تمايز أفراد نوع واحد إنما يكون بالقابل. (مو 7، 253، 15)

تمتّع

-التمتّع: هو الجمع بين أفعال الحجّ والعمرة في أشهر الحجّ في سنة واحدة بإحرامين بتقديم أفعال العمرة من غير أن يلمّ بأهله إلماما صحيحا، فالذي اعتمر بلا سوق الهدى لما عاد إلى بلده صحّ إلمامه، وبطل تمتّعه، فقوله من غير أن يلمّ ذكر الملزوم وإرادة اللازم، وهو بطلان التمتّع، فأما إذا ساق الهدى فلا يكون إلمامه صحيحا لأنه لا يجوز له التحلّل فيكون عوده واجبا فلا يكون إلمامه صحيحا، فإذا عاد وأحرم بالحجّ كان متمتّعا. (تع، 59، 3)

-التمثيل: إثبات حكم واحد في جزئي لثبوته في جزئي آخر لمعنى مشترك بينهما، والفقهاء يسمّونه قياسا والجزئي الأول فرعا والثاني أصلا والمشترك علّة وجامعا، كما يقال العالم مؤلّف فهو حادث كالبيت، يعني البيت حادث لأنه مؤلّف، وهذه العلّة موجودة في العالم فيكون حادثا. (تع، 58، 18)

تمحّل

-التمحّل أي الاحتيال فهو الاشتراط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت