فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 1207

-الشفاء: رجوع الأخلاط إلى الاعتدال.

(تع، 112، 20)

-الشفاعة: هي السؤال في التجاوز عن الذنوب من الذي وقعت الجناية في حقّه.

(تع، 112، 18)

-الشفعة: هي تملّك البقعة جبرا بما قام على المشتري بالشركة والجوار. (تع، 112، 17)

-الشفقة: هي صرف الهمّة إلى إزالة المكروه عن الناس. (تع، 112، 19)

شك

-الشكّ: هو التردّد بين النقيضين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر عند الشاكّ، وقيل الشكّ ما استوى طرفاه، وهو الوقوف بين الشيئين لا يميل القلب إلى أحدهما، فإذا ترجّح أحدهما ولم يطرح الآخر فهو ظنّ، فإذا طرحه فهو غالب الظنّ وهو بمنزلة اليقين. (تع، 113، 15)

-الشكر: عبارة عن معروف يقابل النعمة سواء كان باللسان أو باليد أو بالقلب، وقيل هو الثناء المحسن بذكر إحسانه، فالعبد يشكر اللّه أي يثني عليه بذكر إحسانه الذي هو نعمة، واللّه يشكر العبد أي يثني عليه بقبوله إحسانه الذي هو طاعته. (تع، 112، 21)

-الشكر فعل ينبئ عن تعظيم المنعم بسبب إنعامه. (نور، 10، 22)

-الشكر إما بالقلب بأن يعتقد اتّصاف المنعم بصفات الكمال وأنه وليّ النعمة، وإما باللسان بأن يثنى عليه بلسانه، وإما بالجوارح بأن يدئب نفسه في طاعته وانقياده. (كش، 47، 8)

-الشكر العرفي: هو صرف العبد جميع ما أنعم اللّه به عليه من السمع والبصر وغيرهما إلى ما خلق لأجله، فبين الشكر اللغوي والشكر العرفي عموم وخصوص مطلق كما أن بين الحمد العرفي والشكر العرفي أيضا كذلك، وبين الحمد اللغوي والحمد العرفي عموم وخصوص من وجه، كما أن بين الحمد اللغوي والشكر اللغوي أيضا كذلك، وبين الحمد العرفي والشكر العرفي عموم وخصوص مطلق، كما أن بين الشكر العرفي والحمد اللغوي عموما وخصوصا من وجه، ولا فرق بين الشكر اللغوي والحمد العرفي. (تع، 113، 3)

-الشكر اللغوي: هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم والتبجيل على النعمة من اللسان والجنان والأركان. (تع، 113، 1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت