هذا البعد عن الأجسام وهم أصحاب الخلاء؛ وفرقة تمنعه ... وكون المكان بعدا موجودا مذهب أفلاطون كما هو المشهور. (مو 5، 129، 4)
-المكان عبارة عن البعد ليعمّ الأجسام كلها دون السطح لاستلزامه أن لا تكون الأجسام متناهية أو أن لا يكون الجسم المحيط بما عداه من الأجسام في مكان والثاني باطل بالضرورة. (مو 5، 130، 12)
-الخلاء الذي هو المكان إنما هو بمقدار العالم فيمتلئ به فلا اختصاص له بحيّز دون آخر فلا ترجيح. (مو 5، 156، 8)
-المكان إما السطح المذكور أو الخلاء الموجود أو الموهوم، وذلك لأن الجسم ذو حجم ممتدّ في الجهات الثلاث وهو بتمامه داخل في مكانه الحقيقي لا يزيد عليه ولا ينقص عنه، فلا يجوز أن يكون المكان أمرا غير منقسم أو منقسما في جهة واحدة فقط إذ لا يتصوّر ذلك فيه قطعا.
فإما أن ينقسم في جهتين دون الثالث وإما أن ينقسم في الجهات كلّها. (نظر، 181، 38)
-المكان المبهم: عبارة عن مكان له اسم تسميته به بسبب أمر غير داخل في مسمّاه كالخلف، فإن تسمية ذلك المكان بالخلف إنما هو بسبب كون الخلف في جهة، وهو غير داخل في مسمّاه. (تع، 203، 8)
مكان معيّن
-المكان المعيّن: عبارة عن مكان له اسم تسميته به بسبب أمر داخل في مسمّاه، كالدار فإن تسميته بها بسبب الحائط والسقف وغيرهما وكلها داخلة في مسمّاه.
(تع، 203، 11)
-لفظ المكان يتضمّن نسبة معقولة بالقياس إلى نسبة أخرى هي كون الشي ء ذا مكان أي متمكّنا فيه، فالمكانية والمتمكّنية من مقولة الإضافة وحصول الشي ء في المكان نسبة تعقل بين ذاتي الشي ء والمكان لا نسبة معقولة بالقياس إلى نسبة أخرى.
(مو 5، 19، 7)
-المكر: من جانب الحق تعالى هو إرداف النعم مع المخالفة وإبقاء الحال مع سوء الأدب وإظهار الكرامات من غير جهد، ومن جانب العبد إيصال المكروه إلى الإنسان من حيث لا يشعر. (تع، 203، 14)
-المكرمية: هم أصحاب مكرم العجلي، قالوا تارك الصلاة كافر لا لترك الصلاة بل لجهله باللّه تعالى. (تع، 203، 22)
-المكروه: ما هو راجح الترك، فإن كان إلى الحرام أقرب تكون كراهته تحريمية،