-إن الكلام النفسي الذي هو صفة قائمة بذاته يكون صادقا وإلّا لزم النقصان في صفته تعالى مع كمال صفتنا، ولا يدلّ على صدقه في الحروف والكلمات التي يخلقها في جسم دالّة على معان مقصودة.
(مو 8، 101، 5)
-الكلمات الإلهية: ما تعيّن من الحقيقة الجوهرية وصار موجودا. (تع، 163، 11)
-الكلمات القولية والوجودية: عبارة عن تعيّنات واقعة على النفس إذ القولية واقعة على النفس الإنساني، والوجودية على النفس الرحماني الذي هو صور العالم كالجوهر الهيولاني، وليس إلّا عين الطبيعة، فصور الموجودات كلها طارئة على النفس الرحماني وهو الوجود. (تع، 163، 7)
-الكلمة: هو اللفظ الموضوع لمعنى مفرد، وهي عند أهل الحقّ ما يكنّى به عن كل واحدة من الماهيات والأعيان بالكلمة المعنوية، والغيبية والخارجية بالكلمة الوجودية والمجرّدات بالمفارقات. (تع، 163، 3)
-الجوهر له مدخل في الدلالة على الزمان بخلاف الكلمة، فإن الهيئة هناك مستقلّة في الدلالة على الزمان قطعا ... واعترض عليه بأن دلالة الكلمة على الزمان بالصيغة إن صحّت إنما تصحّ في لغة العرب دون لغة العجم، فإن قولك آمد وآيد متّحدان في الصيغة ومختلفان بالزمان، وقد تقدّم أن نظر الفن في الألفاظ على وجه كلّي غير مخصوص بلغة دون لغة أخرى، وأجيب عنه بأن الاهتمام باللغة العربية التي دوّن بها هذا الفن غالبا في زماننا أكثر فلا بعد في اختصاص بعض الأحوال بهذه اللغة. (شمس، 45، 20)
-الكلمة لفظ دالّة بتواطؤ يدلّ مع ما يدلّ عليه على زمان وليس واحد من أجزائها يدلّ على انفرادها، وهو إيراد دليل على ما يقال على غيره، وليس في هذه العبارة تقييد الزمان بأحد الأزمنة الثلاثة إلّا أنه لما فسّر التجريد المذكور في حدّ الاسم بعدم الدلالة على اقتران المعنى بأحدها، علم أن المراد بالدلالة على الزمان هاهنا الدلالة على اقترانه بواحد من تلك الثلاثة والمتبادر من اقتران المعنى بالزمان اعتبار كونه ظرفا له، فلذلك قال فيه ذلك المعنى من الأزمنة الثلاثة. (نور، 107، 6)
-اللفظ المفرد إما دالّ على معنى تام، فإن دلّ على زمان أيضا كان كلمة وإلّا كان اسما، وإما دالّ على معنى غير تام وهو الأداة، فاندرجت الكلمات الوجودية في الأداة وإن لم يشترط في الكلمة ذلك، قلنا في التقسيم إن اللفظ المفرد إن دلّ على معنى وزمان فهو كلمة وإلّا فإن كان مدلوله تامّا كان اسما وإن كان غير تام فهو أداة،