فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 1207

رواية ما فيها، فله أن يقول وجدت أو قرأت بخط فلان أو في كتاب فلان بخطّه حدّثنا فلان ويسوق باقي الإسناد والمتن، وقد استمرّ عليه العمل قديما وحديثا وهو من باب المرسل وفيه شوب من الاتّصال.

(دي، 53، 3)

تحيّز

-التحيّز علّة للحصول في الحيّز فلا ينفكّ عنه معلوله وليس المعدوم حاصلا في الحيّز قطعا فلا يكون له تحيّز ولا جوهرية لأنها عين التحيّز، فلذلك أثبت الذوات خالية عن صفات الأجناس. (مو 2، 217، 6)

-التخارج في اللغة: تفاعل من الخروج، وفي الاصطلاح مصالحة الورثة على إخراج بعض منهم بشي ء معيّن من التركة.

(تع، 46، 14)

-التخارج: وهو تفاعل في الخروج، والمراد منه هاهنا أن يتصالح الورثة على إخراج بعضهم عن الميراث بشي ء معلوم من التركة وهو جائز عند التراضي. (سر، 236، 20)

-التخصيص: هو قصر العام على بعض منه بدليل مستقلّ مقترن به، واحترز بالمستقلّ عن الاستثناء والشرط والغاية والصفة فإنها وإن لحقت العام لا يسمّى مخصوصا، وبقوله مقترن عن النسخ نحو خَلَقَ كُلَّ شَيْ ءٍ(الأنعام: 102؛ الرعد:

16)إذ يعلم ضرورة أن اللّه تعالى مخصوص منه. (تع، 46، 16)

-التخصيص عند النحاة: عبارة عن تقليل الاشتراك الحاصل في النكرات نحو رجل عالم. (تع، 47، 1)

-تخصيص العلّة: هو تخلّف الحكم عن الوصف المدّعى عليه في بعض الصور لمانع، فيقال الاستحسان ليس من باب خصوص العلل، يعني ليس بدليل مخصّص للقياس بل عدم حكم القياس لعدم العلّة.

(تع، 46، 20)

تخلّ

-التخلّي: اختيار الخلوة والإعراض عن كل ما يشغل عن الحق. (تع، 46، 11)

-التخلخل: ازدياد حجم من غير أن ينضمّ إليه شي ء من خارج، وهو ضدّ التكاثف.

(تع، 46، 12)

-التخلخل والتكاثف في الحركة الكمية عبر الانتفاش وهو أن يتباعد الأجزاء بعضها عن بعض ويداخلها الهواء أو جسم آخر غريب كالقطن المنفوش، وغير الاندماج وهو ضدّه فهو أن يتقارب الأجزاء الوجدانية الطبع بحيث يخرج عنها ما بينها من الجسم الغريب كالقطن الملفوف بعد نفشه وإن كان يطلق عليهما اسم التخلخل واسم التكاثف باشتراك اللفظ فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت