متصاعدة لأن ترتيب الأنواع هو أن يكون هناك نوع ونوع نوع ونوع نوع نوع ولا شكّ أن نوع النوع يكون تحته، لأن نوعية الشي ء بالقياس إلى ما فوقه، فالشي ء إنما يكون نوع إذا كان تحته ذلك النوع.
وهكذا فيكون الترتيب على سبيل التنازل من عام إلى خاص. وترتيب الأجناس هو أن يثبت هناك جنس وجنس جنس وجنس جنس جنس ولا شكّ أن جنس الجنس يكون فوقه، لأن جنسية الشي ء بالقياس إلى ما تحته، فالشي ء إنما يكون جنس جنس إذا كان فوق ذلك الجنس وعلى هذا فيكون الترتيب على سبيل التصاعد من خاص إلى عام. (شمس، 87، 12)
-الترتيل: رعاية مخارج الحروف وحفظ الوقوف، وقيل هو خفض الصوت والتحزين بالقراءة. الترتيل: رعاية الولاء بين الحروف المركّبة. (تع، 48، 10)
-الترجّي: إظهار إرادة الشي ء الممكن أو كراهته. (تع، 49، 7)
ترجّح ووجوب متجدّد
-الترجّح والوجوب المتجدّد لا يجب أن يكون موجودا لأن العدمي قد يتجدّد بل هو أمر اعتباري يتّصف به الممكن حال ما يكون متصوّرا، فلا يستدعي محلّا آخر موجودا في الخارج. (مو 3، 141، 2)
-الترجيح: إثبات مرتبة في أحد الدليلين على الآخر. (تع، 49، 9)
-الترجيع في الأذان: أن يخفض صوته بالشهادتين ثم يرفع بهما. (تع، 49، 8)
-الترخيم: حذف آخر الاسم تخفيفا. (تع، 49، 1)
-الترشيح أن ترشح الأمّ ولدها باللبن القليل تجعله في فيه شيئا بعد شي ء حتى يقوى على المصّ، يقال فلان يرشح للوزارة:
أي يربى ويؤهّل لها، وقيل أصله ترشيح الظبية ولدها، وهو أن تعوّده المشي، ورشح الغزال: إذا مشى ونزا فهو راشح.
وترشيح المجاز في الاصطلاح أن تقرنه بصفة أو تقريع كلام يلائم معناه الحقيقي، وهو في الاستعارة كثير، وقد يوجد في المجاز المرسل كما يقال لفلان يد طولى:
أي قدرة كاملة. ثم إن ترشيح الاستعارة إنما يتصوّر بعد تمامها بقرينتها، ولا شبهة أن التخييل في المكنية قرينة لها فلا يكون ترشيحا مع كونه ملائما للمستعار منه، بل ما زاد عليه من ملائماته يعدّ ترشيحا لها.
(كش، 193، 7)
-الترصيع: هو السجع الذي في إحدى