عليه وسلم، وهو ثلاثة أقسام: المتواتر والمشهور والآحاد، والمسند قد يكون متّصلا ومنقطعا، والمتّصل مثل ما روى مالك عن نافع عن ابن عمر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، والمنقطع مثل ما روى مالك عن الزهري عن ابن عباس عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فهذا مسند لأنه قد أسند إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، ومنقطع لأن الزهري لم يسمع عن ابن عباس رضي اللّه عنه. (تع، 187، 20)
-مشابه المضاف: هو كل اسم تعلّق به شي ء وهو من تمام معناه كتعلّق من زيد بخيرا في قولهم يا خيرا من زيد. (تع، 192، 16)
-الاتحاد: في الجنس يسمّى مجانسة، وفي النوع مماثلة، وفي الخاصة مشاكلة وفي الكيف مشابهة، وفي الكم مساواة، وفي الأطراف مطابقة، وفي الإضافة مناسبة، وفي وضع الأجزاء موازنة. (تع، 4، 1)
-المشادّة المشاغل وقياس واحده مشدّه بضمّ الميم وكسر الدّال من أشده، كما أن المشاغل جمع مشغل من أشغله، وهو لغة ضعيفة في شغله إلّا أن مشدها لم يستعمل أصلا، وإنما المستعمل شده الرجل: أي شغل أو دهش فهو مشدوه، وجاز أن يكون من الثلاثي جمع مشده بفتح الميم والدّال: أي مقمن الشدة، فإن المشاغل مقامن الحيرة والدهش، كما يقال: الولد مجبنة مبخلة: أي مخلقة ومقمنة لذلك.
(كش، 21، 9)
-المشاعر هي القوى المدركة جمع مشعر بفتح الميم أو كسرها، أي موضع الشعور أو آلته. (شمس، 107، 1)
-المشاعر جمع مشعر إما بكسر الميم آلة أو بفتحها موضعا، ولا فرق بين البنا والبنا ضمّا وكسرا كمفرديهما على وزن غرفة وحرفة، وقد يفرّق بأن المضموم مستعمل في المكارم والمعاني والمكسور في الأبنية. (كش، 203، 30)
-المشاعر جمع مشعر بفتح الميم وهو مكان الشعور وبكسر الميم هو آلة الشعور.
(نظر، 305، 1)
-المشاغبة: هي مقدّمات متشابهات بالمشهورات. (تع، 191، 8)
-الاتحاد: في الجنس يسمّى مجانسة، وفي النوع مماثلة، وفي الخاصة مشاكلة وفي الكيف مشابهة، وفي الكم مساواة، وفي الأطراف مطابقة، وفي الإضافة مناسبة، وفي وضع الأجزاء موازنة. (تع، 3، 24)
-المشاكلة هو التناسب المسمّى بمراعاة النظير أعني جمع أمر مع ما يناسبه لا