-المواساة: أن ينزل غيره منزلة نفسه في النفع له والدفع عنه، والإيثار أن يقدّم غيره على نفسه فيهما، وهو النهاية في الأخوة.
(تع، 212، 16)
-الموت: صفة وجودية خلقت ضدّا للحياة، وباصطلاح أهل الحق قمع هوى النفس، فمن مات عن هواه فقد حيى بهداه. (تع، 211، 15)
-الموت كما هو المشهور عدم الحياة عن محل اتّصف بها، وإذا لم تكن الأجسام باقية كان محل الموت غير الجسم الموصوف بالحياة. (مو 5، 50، 5)
-الموت الأبيض: الجوع لأنه ينوّر الباطن ويبيّض وجه القلب فمن ماتت بطنته حييت فطنته. (تع، 211، 18)
-الموت الأحمر: مخالفة النفس. (تع، 211، 17)
-الموت الأخضر: لبس المرقّع من الخرق الملقاة التي لا قيمة لها لاخضرار عيشه بالقناعة. (تع، 211، 20)
-الموت الأسود: هو احتمال أذى الخلق وهو الغناء في اللّه لشهود الأذى منه برؤية فناء الأفعال في فعل محبوبه. (تع، 211، 22)
-الموجب بالذات: هو الذي يجب أن يصدر عنه الفعل إن كان علّة تامة له من غير قصد وإرادة كوجوب صدور الإشراق عن الشمس والإحراق عن النار. (تع، 212، 22)
-الموجود: هو مبدأ الآثار ومظهر الأحكام في الخارج، وحدّد الحكماء الموجود بأنه الذي يمكن أن يخبر عنه والمعدوم بنقيضه، وهو ما لا يمكن أن يخبر عنه.
(تع، 211، 12)
-الموجود إذا كان له هوية اتّصالية غير قارة كالحركة كان مشتملا على متقدّم ومتأخّر لا يجتمعان، فله بهذا الاعتبار مقدار غير قار هو الزمان، فتنطبق تلك الهوية على ذلك المقدار ويكون جزؤها المتقدّم مطابقا لزمان متقدّم، وجزؤها المتأخّر مطابقا لزمان متأخّر، ومثل هذا الموجود يسمّى متغيّرا تدريجيّا لا يوجد بدون الانطباق على الزمان. والمتغيّرات الدفعية إنما تحدث في آن هو في ظرف الزمان فهو أيضا لا يوجد بدونه. وأما الأمور الثابتة التي لا تغيّر فيها أصلا لا تدريجيّا ولا دفعيّا فهي مع الزمان العارض للمتغيّرات، إلّا أنها مستغنية في حدّ أنفسها عن الزمان بحيث إذا نظر إلى ذواتها يمكن أن تكون