ثبوتيّ لأنّه نقيضه، فكذا الممكن. قلنا (ابن خلدون) : فبطل قولكم أنّها لا تتغيّر.
(ل، 53، 7)
-الأمر والنهي إخبار عن ترتّب الثواب أو العقاب على الفعل أو الترك وكذا سائرها.
(ل، 107، 5)
-قالوا (المعتزلة والفلاسفة) : الامتناع عدميّ، وإلّا فالمتّصف به مثله، فالإمكان ثبوتيّ لأنّه نقيضه، فكذا الممكن. قلنا (ابن خلدون) : فبطل قولكم أنّها لا تتغيّر.
(ل، 53، 7)
-الموصوف بالإمكان إمّا الوجود، أو الماهيّة، أو الموصوفيّة، وأيّا ما كان، أضيف الشي ء إلى نفسه بالإمكان إن كان مفردا؛ ويعود البحث إن كان مركّبا. (ل، 56، 4)
أمم وحشيّة
-إنّ الأمم الوحشيّة أقدر على التغلّب ممن سواها: اعلم أنّه لمّا كانت البداوة سببا في الشجاعة ... لا جرم كان هذا الجيل الوحشيّ أشدّ شجاعة من الجيل الآخر، فهم أقدر على التغلّب وانتزاع ما في أيدي سواهم من الأمم. بل الجيل الواحد تختلف أحواله في ذلك باختلاف الأعصار. فكلما نزلوا الأرياف وتفنقوا النعيم وألفوا عوائد الخصب في المعاش والنعيم، نقص من شجاعتهم بمقدار ما نقص من توحّشهم وبداوتهم. (مقد 2، 497، 15)
-إنّ الأموال من الذهب والفضّة والجواهر والأمتعة إنّما هي معادن ومكاسب مثل الحديد والنحاس والرصاص وسائر العقارات والمعادن، والعمران يظهرها بالأعمال الإنسانية ويزيد فيها أو ينقصها.
وما يوجد منها بأيدي الناس فهو متناقل متوارث. وربما انتقل من قطر إلى قطر ومن دولة إلى أخرى بحسب أغراضه والعمران الذي يستدعي له. فإن نقص المال في المغرب وإفريقية فلم ينقص ببلاد الصقالبة والإفرنج؛ وإن نقص في مصر والشام فلم ينقص في الهند والصين. وإنّما هي الآلات والمكاسب والعمران يوفرها أو ينقصها. مع أنّ المعادن يدركها البلاء كما يدرك سائر الموجودات ويسرع إلى اللؤلؤ والجوهر أعظم مما يسرع إلى غيره، وكذا الذهب والفضّة والنحاس والحديد والرصاص والقصدير ينالها من البلاء والفناء ما يذهب بأعيانها لأقرب وقت.
(مقد 2، 917، 21)
أموال اللّه
-الأوقاف، تعمّر، وترمّم، وتؤجّر، وتخلّص من أيدي الظلمة، ويوصل ثبوت أحكامها، ويشهر إشهارا يمنع الاستيلاء عليها يوما ما، وتجمع غلّتها بالضبط، وتصرف على وفق الشرط، وتحمى من كل