فهرس الكتاب

الصفحة 809 من 1207

التي تدركها القوة الوهمية وهي كالخزانة لها ونسبتها إلى الوهمية نسبة الخيال إلى الحسّ المشترك والقوة الإنسانية تسمّى القوة العقلية، فباعتبار إدراكها للكلّيات والحكم بينها بالنسبة الإيجابية أو السلبية تسمّى القوة النظرية والعقل النظري، وباعتبار استنباطها للصناعات الفكرية ومزاولتها للرأي والمشهورة في الأمور الجزئية تسمّى القوة العملية والعقل العملي. (تع، 158، 6)

-القوة العاقلة: هي قوة روحانية غير حالّة في الجسم مستعملة للمفكّرة ويسمّى بالنور القدسي والحدس من لوامع أنواره. (تع، 158، 3)

-للنفس الناطقة جهتان: جهة إلى عالم الغيب وهي باعتبار هذه الجهة متأثّرة مستفيضة عمّا فوقها من المبادئ العالية، وجهة إلى عالم الشهادة وهي باعتبار هذه الجهة مؤثّرة متصرّفة فيما تحتها من الأبدان، ولا بدّ لها بحسب كل جهة من قوة ينتظم بها حالها هناك، فالقوة التي بها تتأثّر وتستفيض تسمّى قوّة نظرية، والتي بها تؤثّر وتتصرّف تسمّى قوة عملية. (نور، 13، 13)

-القوة الفاعلة: هي التي تبعث العضلات للتحريك الانقباضي وترخيها أخرى للتحريك الانبساطي على حسب ما تقتضيه القوة الباعثة. (تع، 158، 1)

قوة محرّكة

-القوة المحرّكة إن كانت خارجة عن المتحرّك فالحركة قسرية، وإن لم تكن خارجة عنه فإما أن تكون الحركة بسيطة أي على نهج واحد وإما مركّبة لا على نهج واحد، والبسيطة إما أن تكون بإرادة وهي الحركة الفلكية أو لا بإرادة وهي الطبيعية، والمركّبة إما أن يكون مصدرها القوة الحيوانية أو لا، والثانية الحركة النباتية، والأولى إما أن تكون مع شعور بها وهي الحركة الإرادية الحيوانية أو لا مع شعور وهي الحركة التسخيرية كحركة النبض. (مو 6، 250، 11)

-القوة المدركة الباطنة أي القوى التي يكمل بها الإدراك الباطني سواء كانت مدركة أو معينة في الإدراك. (مو 7، 204، 22)

قوة مفكّرة

-القوة المفكّرة: قوة جسمانية فتصير حجابا للنور الكاشف عن المعاني الغيبية. (تع، 158، 5)

-للنفس الناطقة جهتان: جهة إلى عالم الغيب وهي باعتبار هذه الجهة متأثّرة مستفيضة عمّا فوقها من المبادئ العالية، وجهة إلى عالم الشهادة وهي باعتبار هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت