الإضافي والنسبة بينهما وذلك بحث عن الجزئي الحقيقي. (شمس، 57، 12)
-العلوم الضرورية الحاصلة باستعمال الحواس وإدراك المحسوسات والتنبّه لما بينها من المشاركات والمباينات. (مو 1، 25، 1)
-العلوم العادية وهي العلوم المستندة إلى العادة كعلمنا مثلا بأن الجبل الذي رأيناه فيما مضى لم ينقلب الآن ذهبا. (مو 1، 82، 1)
عليّ لنفسه
-العليّ لنفسه: هو الذي يكون له الكمال الذي يستغرق به جميع الأمور الوجودية والنسب العدمية محمودة عرفا وعقلا وشرعا أو مذمومة كذلك. (تع، 137، 14)
-العماء: هو المرتبة الأحدية. (تع، 138، 5)
-العمري: هبة شي ء مدّة عمر الموهوب له أو الواهب بشرط الاسترداد بعد موت الموهوب له مثل أن يقول داري لك عمري فتمليكه صحيح وشرطه باطل. (تع، 137، 16)
-العمرية: مثل الواصلية إلّا أنهم فسقوا الفريقين في قضية عثمان وعلي رضي اللّه عنهما، وهم منسوبون إلى عمرو بن عبيد، وكان من رواة الحديث معروفا بالزهد، تابع واصل بن عطاء في القواعد وزاد عليه تعميم التفسيق. (تع، 137، 20)
-العمق: البعد المقاطع للطول والعرض.
(تع، 137، 19)
-العموم في اللغة: عبارة عن إحاطة الأفراد دفعة، وفي اصطلاح أهل الحق ما يقع به الاشتراك في الصفات سواء كان في صفات الحق كالحياة والعلم أو صفات الخلق كالغضب والضحك، وبهذا الاشتراك يتمّ الجمع وتصحّ نسبته إلى الحق والإنسان. (تع، 138، 1)
-العموم والخصوص من وجه في المفردات وما في حكمها من المركّبات التقييدية، إنما هو بحسب الصدق أعني الحمل على الشي ء ... وأما في القضايا فلا يتصوّر صدقها يعني حملها على شي ء لأن القضية كقولنا زيد قائم لا يحمل على مفرد ولا على قضية أخرى، فالعموم والخصوص وسائر النسب المذكورة فيما سبق إنما يعتبر في القضايا بحسب صدقها أي تحقّقها في الواقع. (شمس، 109، 18)