قسم. وبالجملة لما كان اسم الإشارة موضوعا للمشار إليه إشارة حسّية فاستعماله فيما لا تدركه الإشارة كالشخص البعيد مثلا مجاز بأن تجعل الإشارة العقلية كالحسّية لما بينهما من المناسبة. (كش، 109، 4)
-أسماء الأفعال: ما كان بمعنى الأمر أو الماضي مثل رويد زيدا: أي أمهله، وهيهات الأمر: أي بعد. (تع، 20، 5)
-أسماء العدد: ما وضعت لكمّية آحاد الأشياء أي المعدودات. (تع، 20، 7)
-أسماء العلوم المخصوصة كالمنطق والنحو والفقه وغيرها تطلق تارة على المعلومات المخصوصة، فيقال مثلا فلان يعلم النحو أي يعلم تلك المعلومات المعيّنة، وأخرى على العلم بالمعلومات المخصوصة وهو ظاهر، فعلى الأول حقيقة كل علم مسائل ذلك العلم كما ذكره أولا وعلى الثاني حقيقة كل علم التصديقات بمسائله كما صرّح به ثانيا. (شمس، 25، 8)
-الأسماء المقصورة: هي أسماء في أواخرها ألف مفردة نحو حبلى وعصى ورحى. (تع، 19، 22)
-الأسماء المنقوصة: هي أسماء في أواخرها ياء ساكنة قبلها كسرة كالقاضي.
(تع، 19، 23)
-الإسماعيلية: هم الذين أثبتوا الإمامة لإسماعيل بن جعفر الصادق، ومن مذهبهم: أن اللّه تعالى لا موجود ولا معدوم ولا عالم ولا جاهل ولا قادر ولا عاجز، وكذلك في جميع الصفات، وذلك لأن الإثبات الحقيقي يقتضي المشاركة بينه وبين الموجودات وهو تشبيه، والنفي المطلق يقتضي مشاركته للمعدومات، وهو تعطيل بل هو واهب هذه الصفات ورب للمتضادات. (تع، 21، 4)
-الإسناد: نسبة أحد الجزءين إلى الآخر أعمّ من أن يفيد المخاطب فائدة يصحّ السكوت عليها أو لا. الإسناد في عرف النحاة:
عبارة عن ضمّ إحدى الكلمتين إلى الأخرى على وجه الإفادة التامة أي على وجه يحسن السكوت عليه، وفي اللغة إضافة الشي ء إلى الشي ء. (تع، 17، 10)
-الإسناد في الحديث: أن يقول المحدث حدّثنا فلان عن فلان عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم. (تع، 17، 10)
-الإسناد ليس له جهتان ليكون التركيب حقيقة فيه باعتبار جهة ومجازا باعتبار جهة أخرى، إذ لا يفهم في اللغة من التركيب