عليه أرباب النظر وبلغوا إليه بأفكار العقل. (مر، 2، 19)
-الواحد له نسبة إلى كل مرتبة من مراتب الأعداد التي لا تتناهى، فإذا اعتبر العقل الواحد وتوجّه إلى تحصيل تلك المراتب بتضعيفه ينسبه إليها فلا شكّ أن تلك المراتب تترتّب وبحسب ترتّبها تترتّب نسب الواحد إليها أيضا بالاعتبار، وليس المراد من تسلسل الأمور الاعتبارية أنها تترتّب في الاعتبار بالفعل إلى غير النهاية لأن العقل لا يقوى على اعتبار ما لا يتناهى مفصّلة، بل معناه أن الاعتبار في تلك الأمور لا يصل إلى حدّ يجب وقوعه عنده ولا يمكنه أن يتجاوزه. (نور، 156، 12)
-الواحد مبدأ المتعدد كما أن الوحدة مبدأ للعدد، فكما امتنع عدد متناه أو غير متناه من غير أن يوجد فيه وحدات، كذلك يمتنع أن يوجد متعدد لا يكون فيه آحاد أي أمور غير منقسمة بالفعل سواء كانت قابلة للانقسام أو لا. (مو 3، 33، 2)
-الواحد بالاتصال الحقيقي إنما يتصوّر على القول بنفي الجزء، فإن الأجزاء الموجودة بالفعل إذا اجتمعت واتّصل بعضها ببعض حتى يحصل منها مركّب كان ذلك المركّب واحدا بالاجتماع حقيقة سواء كانت تلك الأجزاء متشابهة أو متخالفة. (مو 4، 44، 5)
-الواحد شي ء له الوحدة من عرف الواحد عرف الوحدة لا محالة. (نظر، 136، 9)
-الواحد الشخصي إن لم يقبل انقساما أصلا لا بحسب الأجزاء المقدارية ولا بحسب غيرها محمولة كانت أو غير محمولة وهو المسمّى بالواحد الحقيقي، أولى مما يقبل الانقسام بوجه ما، والوحدة التي من أقسام الواحد الحقيقي أولى من غيرها والواحد بالاتصال أولى من الواحد بالاجتماع، وإذا كانت مقولية الوحدة على وحدات تلك الأقسام بالتشكيك فتكون تلك الوحدات مختلفة بالحقيقة متشاركة في هذا العارض الذي هو مفهوم الوحدة مطلقا، على قياس اختلاف الوجودات الخاصة بالحقائق مع الاشتراك في العارض الذي هو الوجود المطلق. (مو 4، 47، 3)
-الوارد: كل ما يرد على القلب من المعاني الغيبية من غير تعمّد من العبد. (تع، 222، 19)
-الواصلية: أصحاب أبي حذيفة واصل بن عطاء قالوا بنفي الصفات عن اللّه تعالى وبإسناد القدرة إلى العباد. (تع، 222، 21)
-الواقع في الواقع واقع على جميع التقادير التي لا تنافيه بالضرورة، لأن المقتضي لثبوته حاصل في الواقع ولا معارض له سوى التقدير الذي لا ينافيه، فهذه القضايا