-الحزن: عبارة عمّا يحصل لوقوع مكروه أو فوات محبوب في الماضي. (تع، 76، 21)
-الحسّ المشترك: هو القوة التي ترتسم فيها صور الجزئيات المحسوسة، فالحواس الخمسة الظاهرة كالجواسيس لها فتطّلع عليها النفس من ثمّة فتدركها ومحله مقدّم التجويف الأول من الدماغ كأنها عين تتشعّب منها خمسة أنهار. (تع، 76، 23) - الحسّ المشترك مجمع المحسوسات الظاهرة، فإن الحواس الظاهرة إذا أخذت صور المحسوسات الخارجية وأدّتها إلى الحسّ المشترك صارت تلك الصور مشاهدة، ثم إن القوة المتخيّلة التي من شأنها تركيب الصور إذا ركّبت صورة فربما انطبعت تلك الصورة في الحسّ المشترك وصارت مشاهدة على حسب مشاهدة الصور الخارجية، فإن الخارجية لم تكن مشاهدة لكونها صورة الخارجية بل لكونها مرتسمة في الحسّ المشترك، ومن طباع القوة المتخيّلة التصوير والتشبيح دائما حتى لو خليت وطباعها لما فترت عن هذا الفعل أعني رسم الصور في الحسّ المشترك، إلّا أن هناك أمرين صارفين لها عن فعلها أحدهما توارد الصور من الخارج على الحسّ المشترك، فإنه إذا انتقش بهذه الصور لم يتّسع لانتقاشه بالصور التي تركبها المتخيّلة فيعوقها ذلك عن عملها لعدم القابل؛ وثانيهما تسلّط العقل أو الوهم عليها بالضبط عند ما يستعملانها فتتعوق بذلك عن عملها، وإذا انتفى هذان الشاغلان أو أحدهما تفرّعت لفعلها وظهر سلطانها في التصوير، ولا شكّ أن الشخص إذا نام انقطع عن الحسّ المشترك توارد الصور من الخارج فيتّسع لانتقاش الصور من الداخل، إذا عرفت هذا فنقول ما يدركه النائم ويشاهده صور مرتسمة في الحسّ المشترك موجودة فيه.
(مو 6، 112، 9)
-الحسب: ما يعدّه المرء من مفاخر نفسه وآبائه. (تع، 76، 22)
-الحسد: تمنّي زوال نعمة المحسود إلى الحاسد. (تع، 77، 19)
-الحسرة: هي بلوغ النهاية في التلهّف حتى يبقى القلب حسيرا لا موضع فيه لزيادة التلهّف: كالبصر الحسير لا قوة فيه للنظر.
(تع، 77، 17)
-الحسن: هو كون الشي ء ملائما للطبع كالفرح وكون الشي ء صفة كمال كالعلم وكون الشي ء متعلّق المدح كالعبادات.
الحسن: هو ما يكون متعلّق المدح في العاجل والثواب في الآجل. (تع، 77، 4)