فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 1207

إنما يتمّ بالقتال عليه، لما في طبائع البشر من الاستعصاء، ولا بدّ في القتال من العصبية كما ذكرناه آنفا. (مقد 2، 483، 17)

-القدرة مع الفعل، خلافا للمعتزلة. لنا:

الفعل معدوم فلا أثر. (ل، 71، 16)

-اعلم أنّه من البيّن أنّ بعضا من أهل الأنساب يسقط إلى أهل نسب آخر بقرابة إليهم أو حلف أو ولاء أو لفرار من قومه بجناية أصابها، فيدعى بنسب هؤلاء ويعد منهم في ثمراته من النعرة والقود وحمل الدّيات وسائر الأحوال. (مقد 2، 487، 3)

-القرآن هو كلام اللّه المنزل على نبيّه المكتوب بين دفّتي المصحف. وهو متواتر بين الأمة. إلّا أن الصحابة رووه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على طرق مختلفة في بعض ألفاظه وكيفيّات الحروف في أدائها، وتنوقل ذلك واشتهر إلى أن استقرّت منها سبع طرق معيّنة تواتر نقلها أيضا بأدائها واختصّت بالانتساب إلى من اشتهر بروايتها من الجمّ الغفير. فصارت هذه القراءات السبع أصولا للقراءة. وربما زيد بعد ذلك قراءات أخر لحقت بالسبع؛ إلّا أنها عند أئمة القراءة لا تقوى قوتها في النقل. وهذه القراءات السبع معروفة في كتبها. وقد خالف بعض الناس في تواتر طرقها لأنها عندهم كيفيات للأداء وهو غير منضبط، وليس ذلك عندهم بقادح في تواتر القرآن، وأباه الأكثر، وقالوا بتواترها. وقال آخرون بتواتر غير الأداء منها كالمدّ والتسهيل لعدم الوقوف على كيفيته بالسمع؛ وهو الصحيح. (مقد 3، 1028، 7)

-البطرك، وهو رئيس الملّة عندهم (الملة النصرانية) وخليفة المسيح فيهم يبعث نوابه وخلفاءه إلى ما بعد عنه من أمم النصرانية، ويسمّونه الأسقف أي نائب البطرك.

ويسمّون الإمام الذي يقيم الصلوات ويفتيهم في الدين بالقسيس. ويسمّون المنقطع الذي حبس نفسه في الخلوة للعبادة بالراهب. (مقد 2، 659، 2)

-القصود والإرادات أمور نفسانية ناشئة في الغالب عن تصوّرات سابقة يتلو بعضها بعضا، وتلك التصوّرات هي أسباب قصد الفعل. وقد تكون أسباب تلك التصوّرات تصوّرات أخرى. وكل ما يقع في النفس من التصوّرات مجهول سببه إذ لا يطلع أحد على مبادئ الأمور النفسانية، ولا على ترتيبها. إنما هي أشياء يلقيها اللّه في الفكر يتبع بعضها بعضا. والإنسان عاجز عن معرفة مبادئها وغاياتها. وإنما يحيط علما في الغالب بالأسباب التي هي طبيعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت