-الأول: فرد لا يكون غيره من جنسه سابقا عليه ولا مقارنا له. (تع، 33، 7)
-اتّفق المتكلّمون على أن أول العلوم الضرورية علم الإنسان بنفسه وألمه ولذّته وجوعه وعطشه، واتّفقت الفلاسفة على أن مدرك الألم واللذّة والجوع والعطش ليس ذات الإنسان بل قواها الجسمانية التي هي من توابع ذاته التي هي النفس الناطقة فإنها الإنسان بالحقيقة. (مو 1، 182، 4)
-أولو الألباب: هم الذين يأخذون من كل قشر لبابه ويطلبون من ظاهر الحديث سرّه.
(تع، 29، 10)
-الأوليّ: هو الذي بعد توجّه العقل إليه لم يفتقر إلى شي ء أصلا من حدس أو تجربة أو نحو ذلك كقولنا الواحد نصف الاثنين والكل أعظم من جزئه فإن هذين الحكمين لا يتوقّفان إلّا على تصوّر الطرفين، وهو أخصّ من الضروري مطلقا. (تع، 33، 8)
-الآية: هي طائفة من القرآن يتّصل بعضها ببعض إلى انقطاعها طويلة كانت أو قصيرة. (تع، 35، 15)
-الإيثار: أن يقدّم غيره على نفسه في النفع له والدفع عنه وهو النهاية في الأخوّة.
(تع، 34، 15)
-الإيجاب: هو إيقاع النسبة. (تع، 35، 3)
-الإيجاب ... هو نفس معنى قوله افعل وهو قائم بذاته سبحانه وليس للفعل من الإيجاب المتعلّق به صفة حقيقية قائمة به تسمّى وجوبا، فإن القول لفظيّا كان أو نفسيّا ليس لمتعلّقه منه صفة حقيقية أي لا يحصل لما يتعلّق به القول بسبب تعلّقه به صفة موجودة لأن القول يتعلّق بالمعدوم كما يتعلّق بالموجود فلو اقتضى تعلّقه تلك الصفة لكان المعدوم متّصفا بصفة حقيقية، وهو أي معنى قوله افعل إذا نسب إلى الحاكم تعالى لقيامه به سمّي إيجابا وإذا نسب إلى ما فيه الحكم وهو الفعل لتعلّقه به سمّي وجوبا، وهما أي الإيجاب والوجوب متّحدان بالذات لأنهما ذلك المعنى القائم بذاته تعالى المتعلّق بالفعل مختلفان بالاعتبار لأنه باعتبار القيام إيجاب وباعتبار التعلّق وجوب. (مخ، 225، 31)
-الإيجاب من مقولة الفعل والوجوب من مقولة الانفعال ودعوى امتناع صدق المقولات على شي ء باعتبارات مختلفة محل مناقشة، نعم يتّجه أن يقال ما ذكرتم إنما يدلّ على أن الفعل من حيث تعلّق به القول لم يتّصف بصفة حقيقية تسمّى وجوبا