فهرس الكتاب

الصفحة 713 من 1207

اللون الظاهر على مراتب مختلفة لا كيفيّة موجودة زائدة عليه. (مو 5، 250، 16)

-الضوء الذي في البياض يماثل في الماهية الضوء الذي في السواد كما يشهد به الحسّ، وهما لا يتماثلان في الماهية قطعا، فلا يكون ضوء كل منهما عينه بل أمرا زائدا عليه. (مو 5، 252، 3)

-الضوء إما ذاتي للجسم أو مستفاد من غيره، وذلك الغير إما مضي ء بذاته أو بغيره، فانحصرت مراتبه في ثلاث. وقد يفسّر الظلّ بالحاصل من الهواء المضي ء فيخرج منه الحاصل على وجه الأرض من مقابلة القمر؛ وقد يقسم الضوء إلى أول وثان، فالضوء الأول هو الحاصل من مقابلة المضي ء لذاته، والضوء الثاني هو الحاصل من مقابلة المضي ء لغيره، فيكون الضوء الذاتي خارجا عن الضوء الأول والثاني. (مو 5، 254، 2)

-الضوء قسمان: ذاتي وعرضي فلا ذاتي هو ما حدث من ذات المضي ء في ذاته ويسمّى ضياء، والعرضي ما حدث من ذات المضي ء في غيره ويسمّى نورا. وأيضا الضوء أول وثاني، فالضوء الأول ما حصل من المضي ء لذاته كضوء الهواء الذي صار مضيئا بالشمس والضوء الثاني ما حصل من المضي ء لغيره كضوء وجه الأرض قبل طلوع الشمس فإنه صار مضيئا بالهواء الذي صار مضيئا بالشمس، وهذه القسمة الثانية للضوء العرضي وإذ اعتبرت بالنسبة إلى الذاتي فالأول منها ثان والثاني ثالث. (نظر، 199، 13)

-الضياء: رؤية الأغيار بعين الحق فإن الحق بذاته نور لا يدرك ولا يدرك به، ومن حيث أسماؤه نور يدرك ويدرك به فإذا تجلّى القلب من حيث كونه يدرك به شاهدت البصيرة المنوّرة الأغيار بنوره فإن الأنوار الأسمائية من حيث تعلّقها بالكون مخالطة بسواده وبذلك استتر انبهاره فأدركت به الأغيار كما أن قرص الشمس إذا حاذاه غيم رقيق يدرك. (تع، 121، 17)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت