المطلوب بالنهي هو نفي الفعل وعدمه لكونه مقدورا عنده بأن لا يفعل الفعل لا أن يفعل عدمه فهو يطرح حينئذ من تعريف الوجوب والندب قوله غير كفّ لأنه كان لإخراج التحريم والكراهة وكذا لفظ الكفّ عن تعريفهما لأن المطلوب بهما حينئذ هو نفي الفعل. (مخ، 227، 8)
-الأحكام المتعلّقة بالأعمال الظاهرة من حيث أنها كموارد لشاربها تسمّى شرائع وتنسب إلى النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم لأنه مظهرها، ومن حيث أنها أوضاع كلّية وأسرار حكمية أوحاها اللّه تعالى إلى الأنبياء عليهم السلام تسمّى نواميس إلهية، فإن الملك الذي يأتي بالوحي يسمّى ناموسا فأطلق اسمه على ما يتحمّله من الوحي وجمع يقال نمست السر أي كتمته وناموس الرجل صاحب سرّه الذي يظهر له من باطل أمره ما يسره عن غيره. (نور، 16، 10)
-النور: كيفيّة تدركها الباصرة أولا وبواسطتها سائر المبصرات. (تع، 221، 3)
-النور البصري يمتدّ من الدماغ في عصبتين مجوّفتين تتلاقيان قبل وصولهما إلى العينين ثم تتباعدان وتتّصل كل واحدة منهما بواحدة من العينين، فالعصبتان إذا كانتا مستقيمتين وقعت الخطوط الشعاعية على المرئي من محاذاة واحدة هي ملتقاهما، فيرى واحدا، فإذا انحرفتا أو انحرفت إحداهما امتدّت تلك الخطوط إلى المرئي من محاذاتين فيرى لذلك اثنين. (مو 1، 130، 10)
-نور العين هو القوّة التي بها الإبصار كما أن نور القلب هو القوّة التي بها التعقّل والافتكار. (كش، 164، 22)
-نور النور: هو الحق تعالى. (تع، 221، 4)
-النوع: اسم دالّ على أشياء كثيرة مختلفة بالأشخاص. (تع، 222، 2)
-النوع الإضافي: هي ماهية يقال عليها وعلى غيرها الجنس قولا أوليّا أي بلا واسطة كالإنسان بالقياس إلى الحيوان، فإنه ماهية يقال عليها وعلى غيرها كالفرس الجنس وهو الحيوان، حتى إذا قيل ما الإنسان والفرس؟ فالجواب إنه حيوان، وهذا المعنى يسمّى نوعا إضافيّا لأن نوعيّته بالإضافة إلى ما فوقه وهو الحيوان والجسم النامي والجسم والجوهر، احترز بقوله أوليّا عن الصنف فإنه كلّي يقال عليه وعلى غيره الجنس في جواب ما هو حتى