مسند إلى ما تقدّمه لفظا نحو زيد قائم أو تقديرا نحو أ قائم زيد، وقيل الخبر ما يصحّ السكوت عليه. الخبر: هو الكلام المحتمل للصدق والكذب. (تع، 85، 16)
-الخبر على ثلاثة أقسام: خبر متواتر، وخبر مشهور، وخبر واحد. أما الخبر المتواتر، فهو كلام يسمعه من رسول اللّه جماعة ومنها جماعة أخرى إلى أن ينتهي إلى المتمسّك، وأما الخبر المشهور، فهو كلام يسمعه من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم واحد ويسمعه من الواحد جماعة ومن تلك الجماعة أيضا جماعة إلى أن ينتهي إلى المتمسّك، وأما خبر الواحد، فهو كلام يسمعه من رسول اللّه واحد ويسمعه من ذلك الواحد واحد آخر، ومن الواحد الآخر آخر إلى أن ينتهي إلى المتمسّك، والفرق هو أن جاحد الخبر المتواتر يكون كافرا بالاتفاق، وجاحد الخبر المشهور مختلف فيه والأصحّ أنه يكفر، وجاحد خبر الواحد لا يكون كافرا بالاتفاق.
الخبر نوعان: مرسل ومسند، فالمرسل منه ما أرسله الراوي إرسالا من غير إسناد إلى راو آخر، وهو حجّة عندنا كالمسند خلافا للشافعي في إرسال الصحابي وسعيد بن المسيب، والمسند ما أسنده الراوي إلى راو آخر إلى أن يصل إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم، ثم المسند أنواع: متواتر، ومشهور، وآحاد. فالمتواتر منه ما نقله قوم عن قوم لا يتصوّر تواطؤهم على الكذب فيه، وهو الخبر المتّصل إلى رسول اللّه، وحكمه يوجب العلم والعمل قطعا حتى يكفر جاحده، فالمشهور منه هو ما كان من الآحاد في العصر الأول، ثم اشتهر في العصر الثاني حتى رواه جماعة لا يتصوّر تواطؤهم على الكذب وتلقّته العلماء بالقبول، وهو أحد قسمي المتواتر، وحكمه يوجب طمأنينة القلب لا علم يقين حتى يضلّ جاحده ولا يكفر وهو الصحيح، وخبر الآحاد: هو ما نقله واحد عن واحد، وهو الذي لم يدخل في حدّ الاشتهار، وحكمه يوجب العمل دون العلم، ولهذا لا يكون حجّة في المسائل الاعتقادية. (تع، 86، 6)
-خبر الكاذب: ما تقاصر عن التواتر. (تع، 87، 7)
-الخبر المتواتر: هو الذي نقله جماعة عن جماعة والفرق بينهما يكون جاحد الخبر المتواتر كافرا بالاتفاق، وجاحد الخبر المشهور مختلف فيه، والأصحّ أنه يكفر، وجاحد خبر الواحد لا يكفر بالاتفاق.
الخبر المتواتر: هو الخبر الثابت على ألسنة قوم لا يتصوّر تواطؤهم على الكذب. (تع، 86، 1)
-الخبر المتواتر ما بلغت رواته في الكثرة مبلغا. (دي، 8، 15)
-خبر الواحد: هو الحديث الذي يرويه