فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 1207

-إن الخاتمة ... أولا مشتملة على المادة وأجزاء العلوم معا، وما ذكرته في الحصر يدلّ على اشتمالها على المادة فقط، وأجيب عنه بأن المقصود من الخاتمة هو المادة وحدها، وأما أجزاء العلوم فإنما ذكرت فيها تبعا إذ لا مدخل لها في الإيصال الذي هو المقصود فلا محذور في خروجها عن الحصر. (شمس، 3، 17)

-الخاشع: المتواضع للّه بقلبه وجوارحه.

(تع، 85، 9)

-الخاص: هو كل لفظ وضع لمعنى معلوم على الانفراد، المراد بالمعنى ما وضع له اللفظ عينا كان أو عرضا وبالانفراد اختصاص اللفظ بذلك المعنى وإنما قيّده بالانفراد ليتميّز عن المشترك. (تع، 85، 6)

-الخاص: عبارة عن التفرّد، يقال فلان خصّ بكذا أي أفرد به ولا شركة للغير فيه. (تع، 88، 11)

-الخاصة: كلّية مقولة على أفراد حقيقة واحدة فقط قولا عرضيّا، سواء وجد في جميع أفراده كالكاتب بالقوة بالنسبة إلى الإنسان أو في بعض أفراده كالكاتب بالفعل بالنسبة إليه. فالكلّية مستدركة وقولنا فقط يخرج الجنس والعرض العام لأنهما مقولان على حقائق، وقولنا قولا عرضيّا يخرج النوع والفصل لأن قولهما على ما تحتهما ذاتي لا عرضي. (تع، 84، 18)

-خاصة الشي ء: ما لا يوجد بدون الشي ء والشي ء قد يوجد بدونها، مثلا الألف واللام لا يوجدان بدون الاسم، والاسم يوجد بدونهما كما في زيد. (تع، 85، 3)

-الخاطر: ما يرد على القلب من الخطاب أو الوارد الذي لا عمل للعبد فيه، وما كان خطابا فهو أربعة أقسام رباني، وهو أول الخواطر وهو لا يخطئ أبدا وقد يعرف بالقوة والتسلّط وعدم الاندفاع.

وملكي وهو الباعث على مندوب أو مفروض ويسمّى إلهاما. ونفساني، وهو ما فيه حظّ النفس ويسمّى هاجسا. وشيطاني، وهو ما يدعو إلى مخالفة الحق، قال اللّه تعالى: الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَ يَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ (البقرة: 268) . (تع، 85، 10)

-الخبر: لفظ مجرّد عن العوامل اللفظية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت