فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 1207

يمكن أن يفرض في الزمان آنان متلاقيتان، كذلك فلا يكون الزمان مركّبا من آنات متتالية، ولا الحركة مركّبة من أجزاء لا تتجزّى فيندفع حينئذ الوجه الثاني بالكلّية.

(مو 5، 91، 2)

-لا نعني بالزمان إلّا الأمر الذي يكون جزء منه لذاته قبل جزء، وجزء منه لذاته بعد جزء، على معنى أن الجزء الموصوف منه بالقبلية يمتنع أن يتّصف بالبعدية، والموصوف منه بالبعدية يمتنع أن يتّصف بالقبلية. (مو 5، 103، 2)

-إذا ثبت أن الزمان واجب الوجود لذاته ثبت أنه جوهر قائم بذاته مجرّد عن شوائب المادة، وهو المطلوب، ثم إن حصلت الحركة فيه ووجدت لأجزائها نسبة إليه سمّي زمانا، وإن لم توجد الحركة فيه سمّي دهرا. (مو 5، 104، 7)

-الزمان مقدار الوجود حيث إن الباقي لا يتصوّر بقاؤه إلّا في الزمان، وما لا يكون حصوله إلّا في الزمان ويكون باقيا لا بدّ أن يكون لبقائه مقدار من الزمان، فالزمان مقدار الوجود. (مو 5، 113، 1)

-الزمان مقدار الحركة اليومية فيقدر به تلك الحركة أوّلا وبالذات، وسائر الحركات ثانيا وبالعرض. (نظر، 179، 22)

-الزمان والحركة والمسافة أمور متطابقة بحيث إذا فرض في أحدها جزء يفرض بإزائه من كل واحد من الآخرين جزء، فإذا تركّب أحدهما من أجزاء لا تتجزّى كان الآخر كذلك، فظهر أنه لو كان الزمان موجودا لكان الحاضر موجودا، ولو كان الزمان الحاضر موجودا لكان الجسم مركّبا من أجزاء لا تتجزّى. (مو 5، 85، 10)

زمرّد

-الزمرّد: النفس الكلّية فلما تضاعفت فيها الإمكانية من حيث العقل الذي هو سبب وجودها، ومن حيث نفسها أيضا سمّيت باسم جوهر وصف باللون الممتزج بين الخضرة والسواد. (تع، 101، 16)

-الزنا: الوطء في قبل خال عن ملك وشبهة. (تع، 101، 19)

-الزنار: هو خيط غليظ بقدر الأصبع من الإبريسم يشدّ على الوسط وهو غير الكستيج. (تع، 101، 20)

-الزهد في اللغة: ترك الميل إلى الشي ء، وفي اصطلاح أهل الحقيقة هو بغض الدنيا والإعراض عنها. وقيل هو ترك راحة الدنيا طلبا لراحة الآخرة، وقيل هو أن يخلو قلبك مما خلت منه يدك. (تع، 101، 22)

-الزوج: ما به عدد ينقسم بمتساويين. (تع، 102، 3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت