للمناسبة وكثر ذلك فيهما فاشتبه المعنى الحقيقي بالمجازي فظنّ أنه مشترك بينهما، وإما متواطئ لكونه موضوعا للقدر المشترك فاستعمل فيهما باعتباره فظنّ الاشتراك بينهما. (مخ، 134، 6)
-العالم في القديم والعالم في الحادث مشتركان في معنى قطعا وإن كانا ممتازين بحسب الخصوصيات، ولفظ العالم إنما هو موضوع بإزاء ذلك المعنى وكذا الحال في المتكلّم أو مع أن القديم والحادث مشتركان في معنى باعتبار العلم، والتكلّم هو الي وضع بإزائه العالم والمتكلّم وإنما أورد المثالين توضيحا للمنع بناء على أن الاشتراك المعنوي فيهما أظهر. (مخ، 132، 21)
-الاشتقاق: نزع لفظ من آخر بشرط مناسبتهما معنى وتركيبا ومغايرتهما في الصيغة. (تع، 21، 20)
-العلم بالاشتقاق هو أن تجد بين اللفظين تناسبا في المعنى والتركيب فتعرف ارتداد أحدهما إلى الآخر. (مخ، 175، 20)
-باعتبار العلم الاشتقاق هو أن تجد موافقة فرع لأصل بحروفه الأصول والمعنى فتردّه إليه، وباعتبار العمل هو أن تأخذ من أصل فرعا يوافقه في الحروف الأصول فتجعله دالّا على معنى يوافق معناه. (مخ، 175، 23)
-الاشتقاق الأكبر: هو أن يكون بين اللفظين تناسب في المخرج نحو نعق من النهق.
(تع، 22، 3)
-الاشتقاق الصغير: هو أن يكون بين اللفظين تناسب في الحروف والترتيب نحو ضرب من الضرب. (تع، 21، 21)
-الاشتقاق الكبير: هو أن يكون بين اللفظين تناسب في اللفظ والمعنى دون الترتيب نحو جبذ من الجذب. (تع، 22، 1)
-الاشتياق: انجذاب باطن المحب إلى المحبوب حال الوصال لنيل زيادة اللذّة أو دوامها. (تع، 21، 12)
-الأشربة: هي جمع شراب، وهو كل مائع رقيق يشرب ولا يتأتّى فيه المضغ حراما كان أو حلالا. (تع، 21، 14)
-الإشمام: تهيئة الشفتين للتلفّظ بالضمّ ولكن لا يتلفّظ به تنبيها على ضمّ ما قبلها أو على ضمّة الحرف الموقوف عليها ولا يشعر به الأعمى. (تع، 21، 10)
-الأشهر الحرم: أربعة: رجب، وذو