فهرس الكتاب

الصفحة 953 من 1207

إذا سئل عن الترك والفرس بما هما كان الجواب الحيوان لكن قول الجنس على الصنف ليس بأولي بل بواسطة حمل النوع عليه، فباعتبار الأولية في القول يخرج الصنف عن الحدّ لأنه لا يسمّى نوعا إضافيّا. (تع، 221، 15)

-النوع الحقيقي لا يكون فوقه نوع حقيقي ولا تحته، وأما النوع الحقيقي بالقياس إلى الإضافي فيجوز أن يكون تحته كالإنسان تحت الحيوان، ولا يجوز أن يكون فوقه، لأن النوع الإضافي إما نوع حقيقي وإما جنس، والنوع الحقيقي لا يجوز أيضا أن يكون فوق شي ء منهما، ويجوز أيضا أن لا يكون النوع الحقيقي تحت نوع إضافي أصلا كالعقل ... ، فالنوع الحقيقي مقيسا إلى النوع الحقيقي لا يكون إلّا مفردا ومقيسا إلى النوع الإضافي إما مفرد وإما سافل.

والإضافي مقيسا إلى النوع الحقيقي إما مفرد إن لم يكن تحته نوع حقيقي أيضا كالإنسان، وإما عال كالحيوان، وأما الإضافي مقيسا إلى النوع الإضافي، فمراتبه أربع، وإنما جعل المفرد من المراتب وإن لم يكن واقعا في المرتبة نظرا إلى الأفراد باعتبار عدم الترتيب، ففيه ملاحظة الترتيب عدما كما أن في غيره ملاحظة الترتيب وجودا. (شمس، 86، 27)

-النوع الحقيقي: كلّي مقول على واحد أو على كثيرين متّفقين بالحقائق في جواب ما هو، فالكلّي جنس والمقول على واحد إشارة إلى النوع المنحصر في الشخص، وقوله على كثيرين ليدخل النوع المتعدّد الأشخاص، وقوله متّفقين بالحقائق ليخرج الجنس، فإنه مقول على كثيرين مختلفين بالحقائق، وقوله في جواب ما هو يخرج الثلاث الباقية أعني الفصل والخاصة والعرض العام لأنها لا تقال في جواب ما هو، وسمّي به لأنّ نوعيته إنما هي بالنظر إلى حقيقة واحدة في أفراده. (تع، 221، 8)

-النوع الحقيقي لا يكون فوقه نوع حقيقي ولا تحته، وأما النوع الحقيقي بالقياس إلى الإضافي فيجوز أن يكون تحته كالإنسان تحت الحيوان، ولا يجوز أن يكون فوقه، لأن النوع الإضافي إما نوع حقيقي وإما جنس، والنوع الحقيقي لا يجوز أن يكون فوق شي ء منهما، ويجوز أيضا أن لا يكون النوع الحقيقي تحت نوع إضافي أصلا كالعقل ... ، فالنوع الحقيقي مقيسا إلى النوع الحقيقي لا يكون إلّا مفردا ومقيسا إلى النوع الإضافي إما مفرد وإما سافل.

والإضافي مقيسا إلى النوع الحقيقي إما مفرد إن لم يكن تحته نوع حقيقي أيضا كالإنسان، وإما عال كالحيوان، وأما الإضافي مقيسا إلى النوع الإضافي، فمراتبه أربع، وإنما جعل المفرد من المراتب وإن لم يكن واقعا في المرتبة نظرا إلى الأفراد باعتبار عدم الترتيب، ففيه ملاحظة الترتيب عدما كما أن في غيره ملاحظة الترتيب وجودا. (شمس، 86، 24)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت