يختصّ بمن ليس بمحصن لما دلّ على أن حدّ المحصن هو الرجم. (تع، 68، 6)
-الجلوة: خروج العبد من الخلوة بالنعوت الإلهية إذ عين العبد وأعضاؤه ممحوّة عن الأنانية والأعضاء مضافة إلى الحق بلا عبد كقوله تعالى: وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى (الأنفال: 17) ، وقوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ (الفتح: 10) . (تع، 68، 8)
-الجمال من الصفات: ما يتعلّق بالرضا واللطف. (تع، 69، 13)
-أحدية الكثرة: معناه واحد يتعقّل فيه كثرة نسبية ويسمّى هذا بمقام الجمع وأحدية الجمع. (تع، 8، 6)
-الجمع وهو أن يجمع بين الأصل والفرع بعلّة مشتركة بينهما فيصحّ القياس، والفرق وهو أن يفرّق بينهما بما يختصّ بأحدهما فلا يصحّ. (مو 1، 266، 5)
-أما الجمع فعلى قياسه على المفرد ينبغي أن يكون استغراقه بتناوله كل جماعة لأنها آحاد مدلوله، ومن هاهنا يقال الكتاب أكثر من الكتب، والملك أكثر من الملائكة ..
فإذا نسب إليه لحكم كان منسوبا إلى كل جمع جمع فإن اقتضى ذلك ثبوته لكل فرد فرد حمل عليه كقولك: جاءني الرجال وإلّا فلا كقوله: وهن العظام. ويرد على اعتبار التكرار في مفهومه بتداخل مراتب الجموع بعضها في بعض، وأن لا يصحّ استثناء فرد أو فردين منه في الحكم الثاني، والصواب كما دلّ عليه عبارة الكتاب أن استغراقه كاستغراق المفرد في تناول كل واحد واحد. (كش، 255، 27)
-معنى الجمع أن يكون المعرف مساويا لكل واحد من أفراد المعرف بحيث لا يخرج منها فرد من أفراد المعرف. (نظر، 28، 24)
-جمع الجمع: مقام آخر أتمّ وأعلى من الجمع، فالجمع شهود الأشياء باللّه والتبري من الحول والقوة إلّا باللّه، وجمع الجمع الاستهلاك بالكلّية والفناء عمّا سوى اللّه وهو المرتبة الأحدية. (تع، 68، 20)
-الجمع الصحيح: ما سلم فيه نظم الواحد وبناؤه. (تع، 69، 5)
-جمع القلّة: هو الذي يطلق على عشرة فما دونها من غير قرينة، وعلى ما فوقها بقرينة. (تع، 69، 9)
-جمع الكثرة: عكس جمع القلّة، ويستعار كل واحد منهما للآخر كقوله تعالى: ثَلاثَةَ قُرُوءٍ (البقرة: 228) في موضع أقراء.
(تع، 69، 11)