فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 1207

فهو فاسق، ومن أخلّ بالشهادة فهو كافر.

الإيمان على خمسة أوجه: إيمان مطبوع، وإيمان مقبول، وإيمان معصوم، وإيمان موقوف، وإيمان مردود، فالإيمان المطبوع هو إيمان الملائكة، والإيمان المعصوم إيمان الأنبياء، والإيمان المقبول هو إيمان المؤمنين، والإيمان الموقوف هو إيمان المبتدعين، والإيمان المردود هو إيمان المنافقين. (تع، 34، 4)

-إن الإيمان هو التصديق الإجمالي أي كل ما جاء به فهو حق. (مو 8، 157، 7)

-إن الإيمان في اللغة هو التصديق مطلقا، وفي الشرع هو التصديق مقيّدا بأمر مخصوص هو جميع ما علم كونه من الدين ضرورة. (مو 8، 329، 13)

-الإيمان معرفة بالجنان وإقرار باللسان وعمل بالأركان محمول على الإيمان الكامل. (كش، 129، 11)

-الأين: هو حالة تعرّض للشي ء بسبب حصوله في المكان. (تع، 35، 2)

-الإيهام: ويقال له التخييل أيضا، وهو أن يذكر لفظ له معنيان قريب وغريب فإذا سمعه الإنسان سبق إلى فهمه القريب، ومراد المتكلّم الغريب، وأكثر المتشابهات من هذا الجنس، ومنه قوله تعالى:

وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ(الزمر:

67). (تع، 34، 17)

-التوصّل بالمشترك إلى أنواع البديع حاصل إذ قد يحصل بالمشترك دون المجاز كالتوجيه وهو إيراد الكلام محتملا لوجهين مختلفين على السواء فيتأتّى بالمشترك دون المجاز. وأما الإيهام وهو أن يطلق لفظ له معنيان قريب وبعيد ويراد البعيد فيتأتّى في المشترك إذا اشتهر بعض معانيه في الاستعمال دون بعض، وفي المجاز أيضا كقوله تعالى: الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى (طه: 5) . (مخ، 161، 14)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت