على الرسول صلى اللّه عليه وآله، المنقول عنه تواترا فيما بين الدفّتين. (كش، 4، 15)
-القران: بكسر القاف هو الجمع بين العمرة والحجّ بإحرام واحد في سفر واحد. (تع، 152، 10)
-القرب: القيام بالطاعات، والقرب المصطلح هو قرب العبد من اللّه تعالى بكل ما تعطيه السعادة لا قرب الحق من العبد فإنه من حيث دلالة: وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ (الحديد: 4) ، قرب عام سواء كان العبد سعيدا أو شقيّا. (تع، 152، 11)
-القرينة: بمعنى الفقرة. القرينة في اللغة:
فعيلة بمعنى المفاعلة مأخوذ من المقارنة، وفي الاصطلاح أمر يشير إلى المطلوب.
والقرينة: إما حالية أو معنوية أو لفظية نحو ضرب موسى عيسى وضرب من في الدار من على السطح، فإن الإعراب والقرينة منتف فيه بخلاف ضربت موسى حبلي وأكل موسى الكمثرى فإن في الأول قرينة لفظية وفي الثاني قرينة حالية. (تع، 152، 14)
-القسامة: هي أيمان تقسم على المتّهمين في الدم. (تع، 153، 9)
-القسم: بفتح القاف قسمة الزوج بيتوتته بالتسوية بين النساء. (تع، 153، 8)
-قسم الشي ء: ما يكون مندرجا تحته وأخصّ منه كالاسم فإنه أخصّ من الكلمة ومندرج تحتها. واعلم أن الجزئيات المندرجة تحت الكلّي إما أن يكون تباينها بالذاتيات أو بالعرضيات أو بهما والأول يسمّى أنواعا والثاني أصنافا والثالث أقساما. (تع، 153، 1)
-قسم الشي ء هو ما كان مندرجا تحته وأخصّ منه، وقسيم الشي ء هو ما كان مقابلا له ومندرجا معه تحت شي ء آخر، مثلا إذا قسمت الحيوان إلى حيوان ناطق وحيوان غير ناطق كان كل واحد منهما قسما من الحيوان وقسيما للآخر، وهما مندرجان تحت حيوان. ومعنى كون قسم الشي ء قسيما له أن يكون ذلك قسما منه في الواقع وقد جعلته أنت قسيما له، ومعنى كون قسيم الشي ء قسما منه عكس ذلك. (شمس، 12، 6)
-قسم الشي ء أخصّ منه وقسيمه مباين له فيستحيل صدقهما على شي ء واحد.
(مو 1، 154، 3)
-القسمة: لغة من الاقتسام، وفي الشريعة تمييز الحقوق وإفراز الأنصباء. (تع، 152، 21)