وقيل مشاهدة الغيوب بصفاء القلوب وملاحظة الأسرار بمحافظة الأفكار. وقيل هو طمأنينة لقلب على حقيقة الشي ء يقال يقن الماء في الحوض إذا استقرّ فيه. وقيل اليقين رؤية العيان، وقيل تحقيق التصديق بالغيب بإزالة كل شك وريب. وقيل اليقين نقيض الشكّ. وقيل اليقين رؤية العيان بنور الإيمان. وقيل اليقين ارتفاع الريب في مشهد الغيب، وقيل اليقين العلم الحاصل بعد الشكّ. (تع، 231، 5)
-اليقين هو اعتقاد أن الشي ء كذا مع مطابقته للواقع واعتقاد أنه لا يمكن أن يكون إلّا كذا. (مو 2، 36، 4)
-اليمين: في اللغة القوة، وفي الشرع تقوية أحد طرفي الخبر بذكر اللّه تعالى أو التعليق، فإن اليمين بغير اللّه ذكر الشرط والجزاء حتى لو حلف أن لا يحلف، وقال إن دخلت الدار فعبدي حر يحنث فتحريم الحلال يمين كقوله تعالى- لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ (التحريم: 1) - إلى قوله تعالى- قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ (التحريم: 2) . (تع، 231، 16)
-التيمّن باسم اللّه لا بذاته، وكذا اسمه يجعل آلة للفعل لا ذاته، بخلاف اليمين فإن الحلف به لا بأسمائه التي هي ألفاظ.
(كش، 31، 22)
-يمين الصبر: هي التي يكون الرجل فيها متعمّدا الكذب قاصدا لإذهاب مال مسلم، سمّيت به لصبر صاحبه على الإقدام عليها مع وجود الزواجر من قلبه. (تع، 232، 1)
-اليمين الغموس: هو الحلف على فعل أو ترك ماض كاذبا. (تع، 231، 21)
-اليمين اللغو: ما يحلف ظانّا أنه كذا وهو خلافه، وقال الشافعي رحمه اللّه ما لا يعقد الرجل قلبه عليه كقوله: لا واللّه وبلى واللّه. (تع، 231، 22)
-اليمين المنعقدة: الحلف على فعل أو ترك آت. (تع، 231، 24)
-يوم الجمع: وقت اللقاء والوصول إلى عين الجمع. (تع، 232، 4)
-اليونسية: هم أصحاب يونس بن عبد الرحمن قالوا: اللّه تعالى على العرش تحمله الملائكة. (تع، 232، 5)