فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 1207

-حقيقة الحقائق: هي المرتبة الأحدية الجامعة بجميع الحقائق، وتسمّى حضرة الجمع وحضرة الوجود. (تع، 80، 23)

-حقيقة الدلالة التفات النفس إلى المعنى عند إطلاق اللفظ أو تخيّله كما علم من كلام الشيخ، ولا معنى لهذا الالتفات سوى الانتقال من اللفظ إليه وإذا علم أن اللفظ موضوع لمعان متعدّدة كانت تلك المعاني مرتسمة في العقل فإذا أطلق هذا اللفظ انتقل الذهن منه إلى جميع تلك المعاني ولاحظ كل واحد منها فإذا كان مشتركا بين الكل والجزء وأطلق انتقل الذهن منه إلى الجزء لكونه موضوعا له، وإلى الكل أيضا بذلك لكن انتقاله إلى الكل متضمّن لانتقاله إلى الجزء إجمالا فله إلى الجزء انتقالان تفصيل قصدي بسبب كونه موضوعا له وإجمالي ضمني بسبب كونه جزءا للموضوع له، فله عليه دلالتان وكذا في اللفظ المشترك بين الملزوم واللازم ينتقل الذهن منه إلى اللازم ابتداء لكونه موضوعا له وبتوسّط الموضوع له أيضا. (نور، 88، 31)

-حقيقة الشي ء: ما به الشي ء هو هو كالحيوان الناطق للإنسان بخلاف مثل الضاحك والكاتب مما يمكن تصوّر الإنسان بدونه، وقد يقال إن ما به الشي ء هو هو باعتبار تحقّقه حقيقة، وباعتبار تشخّصه هوية، ومع قطع النظر عن ذلك ماهية. (تع، 80، 13)

-الحقيقة العقلية: جملة أسند فيها الفعل إلى ما هو الفاعل عند المتكلّم كقول المؤمن:

أنبت اللّه البقل، بخلاف نهاره صائم فإن الصوم ليس للنهار. (تع، 80، 17)

-حقيقة العلم هي التصديقات بالمسائل.

وأريد تصوّره بحدّه احتيج إلى أن تتصوّر تلك التصديقات التي هي أجزاؤه، فإذا تصوّرت تلك التصديقات بأسرها مجتمعة فقد حصل تصوّر العلم بحدّه إذ لا معنى لتصوّر الشي ء بحدّه التام إلّا بتصوّره بجميع أجزائه. والتصوّر أمر لا محالة فيه أن يتعلّق بكل شي ء حتى أنه يجوز أن يتصوّر التصوّر وأن يتصوّر التصديق، بل يجوز أن يتصوّر عدم التصوّر، ولما كان تصوّر جميع تلك التصديقات أمرا متعذّرا لم يكن تصوّر العلم بحدّه مقدّمة للشروع فيه.

(شمس، 26، 10)

-حقيقة الفكر إنما تتمّ بحركتين: فالحركة الأولى لتحصيل المادة، والثانية لتحصيل الصورة، وكما أن الثانية محتاجة إلى قواعد يقتدر بها على تحصيل صورة مخصوصة لكل مطلوب كذلك الحركة الأولى محتاجة إلى قواعد يتوصّل بها إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت