المذكور لأن الحكم بأن الواضع وضع من والابتداء لمعنى واحد، لكنه اشترط في دلالة الأوّل ذكر المتعلّق دون الثاني مع عدم ظهور فائدة لهذا الاشتراط تمحّل محض لتوجيه قولهم الحرف لا يستقل بالمفهومية، وأما التحكّم فهو أن الدليل على الاشتراط ليس إلّا عدم الاستعمال بدون المتعلّق على ما هو الحق وهذا مشترك بين الحروف والأسماء المذكورة، فالحكم بأن التزام الذكر في أحدهما للدلالة وفي الآخر للغاية دون العكس ترجيح من غير مرجّح. (مخ، 187، 8)
-التمكين: هو مقام الرسوخ والاستقرار على الاستقامة، وما دام العبد في الطريق فهو صاحب تلوين لأنه يرتقي من حال إلى حال وينتقل من وصف إلى وصف، فإذا وصل واتّصل فقد حصل التمكين. (تع، 59، 10)
تمليك الدّين من غير من عليه الدّين
-تمليك الدين من غير من عليه الدين:
صورته إن كان في التركة ديون، فإذا أخرجوا أحد الورثة بالصلح على أن يكون الدين لهم لا يجوز الصلح لأن فيه تمليك الدين الذي هو حصّة المصالح من غير من عليه الدين، وهم الورثة فبطل، وإن شرطوا أن يبرأ الغرماء من نصيب المصالح من الدين جاز لأن ذلك تمليك الدين ممن عليه الدين وإنه جائز. (تع، 59، 13)
-التمنّي: طلب حصول الشي ء سواء كان ممكنا أو ممتنعا. (تع، 58، 17)
تموّج
-التموّج إن كان آنيا فقد جعلوه سببا للصوت الزماني، وإن كان زمانيّا فقد جعلوا القرع والقلع الآنيين سببا له، فجعل الآني سببا للزماني لازم على كل تقدير ولا محذور فيه إذا لم يكن السبب علّة تامّة أو جزءا أخيرا منها، إذ لا يلزم حينئذ أن يكون الزمان موجودا في الآن. (مو 5، 260، 6)
-تمويهات الأوهام تلبيساتها، يقال موّهت الإناء أي طليته بالذهب أو الفضّة وتحته نحاس أو حديد، وذلك لأن الوهم يكسو الباطل لباس الحق ويروّجه به. (نور، 4، 4)
تميّز
-التميّز صفة ثبوتية لا بدّ أن يكون الموصوف بها ثابتا في الجملة وما يكون ثابتا كذلك لم يكن معدوما، فلا شي ء من المعدوم بمتميّز أصلا. (مو 2، 186، 5)
-التمييز: ما يرفع الإيهام المستقرّ عن ذات مذكورة نحو منوان سمنا، أو مقدّرة نحو للّه دره فارسا، فإن فارسا تمييز عن الضمير في دره، وهو لا يرجع إلى سابق معيّن.