فهرس الكتاب

الصفحة 957 من 1207

-النحو وإن كان علما آليّا قانونيّا كالمنطق، لكنه لا يفيد معرفة طرق الانتقال من المعلومات إلى المجهولات، بل يتبيّن فيه قواعد كلّية متعلّقة بكيفيّة التلفّظ بلغة العرب على وجه كلّي، فإذا أريد أن يتلفّظ بكلام مخصوص منها على الوجه الصحيح احتيج إلى أحكام جزئية تستخرج من تلك القواعد كسائر الفروع من أصولها، فتقع هناك انتقالات فكرية من المعلوم إلى المجهول. إلّا أن النحو لا يفيد معرفة طرق تلك الانتقالات أصلا، وهكذا الهندسة يتوصّل بمسائلها القانونية إلى مباحث الهيئة بأن تجعل تلك المسائل مبادئ للحجج التي تستدلّ بها على تلك المباحث. وأما أن الأفكار الجزئية الواقعة في تلك الحجج فليست الهندسة مفيدة لمعرفتها قطعا، وقد وقع في كلام بعضهم أن النحو والهندسة وما يجري مجراهما تعرف منها أحكام بعض الأفكار بخلاف المنطق، فإنه تعرف به أحكامها كلها وتوجيهه أنها تبيّن مبادئ بعض الأفكار فتعرف بها صحة ذلك البعض من جهة المقدّمات. (نور، 51، 22)

هو

-الهو: الغيب الذي لا يصحّ شهوده للغير كغيب الهوية المعبّر عنه كنها باللاتعيّن وهو أبطن البواطن. (تع، 229، 23)

-الهوى: ميلان النفس إلى ما تستلذّه من الشهوات من غير داعية الشرع. (تع، 229، 18)

-الهوية: الحقيقة المطلقة المشتملة على الحقائق اشتمال النواة على الشجرة في الغيب المطلق. (تع، 229، 19)

-الهوية السارية في جميع الموجودات: ما إذا أخذ حقيقة الوجود لا بشرط شي ء ولا بشرط لا شي ء. (تع، 229، 21)

-الهيبة والأنس: هما حالتان فوق القبض والبسط كما أن القبض والبسط فوق الخوف والرجاء، فالهيبة مقتضاها الغيبة، والأنس مقتضاه الصحو والإفاقة. (تع، 230، 2)

-الداخل: باعتبار كونه جزءا يسمّى ركنا وباعتبار كونه بحيث ينتهي إليه التحليل يسمّى أسطقسا، وباعتبار كونه قابلا للصورة المعيّنة يسمّى مادة وهيولى، وباعتبار كون المركّب مأخوذا منه يسمّى أصلا، وباعتبار كونه محلّا للصورة المعيّنة بالفعل يسمّى موضوعا. (تع، 92، 7)

-الهيولى: لفظ يوناني بمعنى الأصل والمادة، وفي الاصطلاح هي جوهر في الجسم مقابل لما يعرض لذلك الجسم من الاتّصال والانفصال محل للصورتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت