فهرس الكتاب

الصفحة 977 من 1207

الباطل لباس الحق ويروّجه به. (نور، 4، 6)

-الوهم إنما يقسم المقدار إذا لاحظ مقدارا آخر أصغر منه فيفرض فيه ما يساويه وهو شي ء ويبقى الفضل وهو شي ء آخر، فقبول القسمة بمعنى فرض شي ء غير شي ء باعتبار مساواة بعض منه لما هو أصغر منه، ولو لا ذلك لم يكن قابلا لها، ومجرّد هذه المساواة كافية في القسمة المذكورة. أو يقال إن كون المقدار بحيث ينفرض فيه شي ء غير شي ء إنما هو لأجل عدم مساواة مجموعه من حيث هو لبعضه الذي يفرضه العقل أوّلا شيئا، إذ لو لا ذلك لم يمكنه أن يفرض فيه شيئا فيفرض بعده شيئا آخر، ومجرّد هذه اللامساواة كافية في قبول القسمة الوهمية. (مو 5، 60، 2)

-لا يدرك العقل إلّا المعاني الكلية، والوهم لا يدرك إلّا المعاني الجزئية فكيف يكون المعارضة بينهما، أجيب بأن مدرك الكل هو النفس لكنها تدرك الكليات بالقوة العاقلة، والجزئيات بالحواس، ومعنى المعارضة انجذاب النفس إلى آلة الوهم دون العقل فيما من حقّه أن يستعمل فيه العقل. (نظر، 11، 6)

-الوهمي المتخيّل: هي الصورة التي تخترعها المتخيّلة باستعمال الوهم إياها كصورة الناب أو المخلب في المنية المشبّهة بالسبع. (تع، 228، 9)

-الوهميات: هي قضايا كاذبة يحكم بها الوهم في أمور غير محسوسة كالحكم بأن ما وراء العالم فضاء لا يتناهى، والقياس المركّب منها يسمّى سفسطة. (تع، 228، 11)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت