الحركات السماوية المشاهدة الموجودة لكل واحد منها، ومن رجوعها واستقامتها وإقبالها وإدبارها. (مقد 3، 1119، 2)
-أصول العلوم الفلسفية وهي سبعة: المنطق وهو المقدّم منها؛ وبعده التعاليم فالأرتماطيقى أولا ثم الهندسة ثم الهيئة ثم الموسيقى؛ ثم الطبيعيات؛ ثم الإلهيات.
ولكل واحد منها فروع تتفرّع عنه: فمن فروع الطبيعيات الطب؛ ومن فروع علم العدد علم الحساب والفرائض والمعاملات؛ ومن فروع الهيئة الأزياج وهي قوانين لحسابات حركات الكواكب وتعديلها للوقوف على مواضعها متى قصد ذلك؛ ومن فروع النظر في النجوم علم الأحكام النجومية. (مقد 3، 1120، 4)
-أما العلوم الفلسفية فلا اختلاف فيها لأنها إنما تأتي على نهج واحد فيما تقتضيه الطبيعة الفكرية في تصوّر الموجودات على ما هي عليه جسمانيها وروحانيها وفلكيها وعنصريها ومجرّدها ومادّيها. فإن هذه العلوم لا تختلف؛ وإنما يقع الاختلاف في العلوم الشرعية لاختلاف الملل، أو التاريخية لاختلاف خارج الخبر (مقد 3، 1236، 5)
-أصل العلوم النقلية كلها هي الشرعيات من الكتاب والسنّة التي هي مشروعة لنا من اللّه ورسوله، وما يتعلّق بذلك من العلوم التي تهيّئها للإفادة. ثم يستتبع ذلك علوم اللسان العربي الذي هو لسان الملّة وبه نزل القرآن. (مقد 3، 1026، 11)
-علوم اللسان العربي: أركانه أربعة: وهي اللغة والنحو والبيان والأدب. ومعرفتها ضرورية على أهل الشريعة؛ إذ مأخذ الأحكام الشرعية كلها من الكتاب والسنّة، وهي بلغة العرب، ونقلتها من الصحابة والتابعين عرب، وشرح مشكلاتها من لغاتهم. فلا بدّ من معرفة العلوم المتعلّقة بهذا اللسان لمن أراد علم الشريعة.
(مقد 3، 1264، 1)
-العلوم المتعلّقة بالمتغايرات مختلفة، خلافا لوالدي- رحمه اللّه. (ل، 70، 15)
-اعلم أن العلوم المتعارفة بين أهل العمران على صنفين: علوم مقصودة بالذات، كالشرعيات من التفسير والحديث والفقه وعلم الكلام، وكالطبيعيات والإلهيات من الفلسفة؛ وعلوم هي آلية وسيلة لهذه العلوم كالعربية والحساب وغيرهما للشرعيات، وكالمنطق للفلسفة، وربما كان آلة لعلم الكلام ولأصول الفقه على طريقة المتأخّرين. (مقد 3، 1248، 12)
-أصل العلوم النقلية كلها هي الشرعيات من الكتاب والسنّة التي هي مشروعة لنا من اللّه ورسوله، وما يتعلّق بذلك من العلوم التي