-الصياقل جمع صيقل وهو الصائغ الذي يزيل صدأ السيوف، أي فيه ما يزيل كدورات الأذهان الماضية في المعاني كالصوارم المصقولة في مضروباتها. (نور، 4، 23)
-الصيد: ما تحوش بجناحه أو بقوائمه مأكولا كان أو غير مأكول ولا يؤخذ إلّا بحيلة. (تع، 119، 18)
-المراد بدلالة الأسماء على الزمان بجوهرها أن صيغها ليست مستقلّة بالدلالة عليه بل لمادّتها مدخل فيها سواء كان مدلولها الزمان وحده، إما مطلقا كلفظ الزمان أو مقيّدا بنوع تعيّن كاليوم والأمس، أو الزمان مع شي ء آخر. وهو ينقسم إلى ما يكون زمانه أحد الأزمنة الثلاثة وما لا يكون كذلك، والثاني كالصبوح والغبوق وكالمتقدّم والمتأخّر إذا وصف بهما غير الزمان، والأول كأسماء الأفعال والدليل على أن الكلمة إنما تدلّ على الزمان بصيغتها وحدها أي بلا مشاركة من مادتها، إن الزمان المخصوص المستفاد من كلمة دائر مع صيغتها المخصوصة وجودا سواء اتّحدت المادة كما في جذب وجبذ أو اختلفت كما في ضرب وذهب، ودائر معها عدما كذلك نحو ضرب يضرب وضرب يذهب فلا اعتبار بالمادة في الدلالة عليه بل الصيغة مستقلّة بها. وتقرير النظر أنهم اتّفقوا على أن الصيغة هي الهيئة الحاصلة باعتبار ترتيب الحروف وحركاتها وسكناتها، وحينئذ ما أن يراد بالمادة التي هي محلّها ما تبادر منها أعني مجموع الحروف الأصلية والزيادة فلا نسلّم أنها متّحدة في نحو ضرب يضرب، بل هي مختلفة باختلاف الصيغة فلا يصحّ أن الزمان مختلف باختلاف الصيغة مع اتّحاد المادة.
وأما أن يراد بها الحروف الأصلية فقط بناء على ثبوتها في تصاريف الكلمة بأسرها فتكون الصيغة على هذا التقدير هي الهيئة العارضة لها فلا نسلّم أن المدلول الزماني متّحد باتّحاد الصيغة بل ربما تتّحد المادة والصيغة معا. (نور، 104، 31)