فهرس الكتاب

الصفحة 829 من 1207

-الكنود: هو الذي يعدّ المصائب وينسى المواهب. (تع، 165، 11)

-الكنية: ما صدر بأب أو أم أو ابن أو بنت. (تع، 164، 21)

-الكواكب: أجسام بسيطة مركوزة في الأفلاك كالفص في الخاتم مضيئة بذواتها إلّا القمر. (تع، 165، 18)

-الكون: اسم لما حدث دفعة كانقلاب الماء هواء، فإن الصورة الهوائية كانت ماء بالقوة فخرجت منها إلى الفعل دفعة فإذا كان على التدريج فهو الحركة، وقيل الكون حصول الصورة في المادة بعد أن لم تكن حاصلة فيها، وعند أهل التحقيق الكون عبارة عن وجود العالم من حيث هو عالم لا من حيث إنه حق وإن كان مرادفا للوجود المطلق العام عند أهل النظر وهو بمعنى المكوّن عندهم. (تع، 165، 12)

-النزاع في أن الكون في أول زمان الحدوث سكون أو ليس بسكون لفظي، فإنه إن فسّر السكون بالحصول في المكان مطلقا كان ذلك الكون سكونا ولزم تركّب الحركة من السكنات لأنها مركّبة من الأكوان الأول في الأحياز، ... وإن فسّر بالكون المسبوق بكون آخر في ذلك الحيّز لم يكن ذلك الكون سكونا ولا حركة بل واسطة بينهما، ولم يلزم أيضا تركّب الحركة من السكنات، فإن الكون الأول في المكان الثاني أعني الدخول فيه هو عين الخروج من المكان الأول، ولا شكّ أن الخروج عن الأول حركة فكذا الدخول فيه. (مو 6، 170، 2)

-الكون جنس لأنواع أربعة أعني الحركة والسكون والاجتماع والافتراق. (نظر، 222، 25)

-كيد: تابع يقرّر أمر المتبوع في النسبة أو الشمول، وقيل عبارة عن إعادة المعنى الحاصل قبله. (تع، 43، 7)

-الكيد: إرادة مضرّة الغير خفية، وهو من الخلق الحيلة السيّئة، ومن اللّه التدبير بالحق لمجازاة أعمال الخلق. (تع، 166، 18)

-الكيف: هيئة قارّة في الشي ء لا يقتضي قسمة ولا نسبة لذاته، فقوله هيئة يشمل الأعراض كلّها، وقوله قارة في الشي ء احتراز عن الهيئة الغير القارة كالحركة والزمان والفعل والانفعال، وقوله لا يقتضي قسمة يخرج الكم، وقوله ولا نسبة يخرج الأعم، وقوله راض لذاته ليدخل فيه الكيفيات المقتضية للقسمة أو النسبة بواسطة اقتضاء محلّها ذلك، وهي أربعة أنواع: الأول الكيفيات المحسوسة، فهي إما راسخة كحلاوة العسل وملوحة ماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت