فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 1207

بل مع المتحرّك الذي قبله فعلى الأول القافية من حركة الحاء إلى آخر البيت وعلى الثاني من الحاء وإنما فسّر الروي بالقافية لأن أحد المترادفين لا يصلح أن يكون رويا بل قافية. (مخ، 135، 21)

-الرياء: ترك الإخلاص في العمل بملاحظة غير اللّه فيه. (تع، 100، 21)

-الرياضة: عبارة عن تهذيب الأخلاق النفسية؛ فإن تهذيبها تمحيصها عن خلطات الطبع ونزعاته. (تع، 100، 19)

-التصفية كما تقول به الصوفية، فإنهم قالوا رياضة النفس بالمجاهدات وتجريدها عن الكدورات البشرية والعوائق الجسدية، والتوجّه إلى الحضرة الصمدية والتزام الخلوة والمواظبة على الذكر والطاعة، تفيد العقائد الحقّة التي لا تحوم حولها شائبة ريبة، وأما أصحاب النظر فيعرض لهم في عقائدهم الشكوك والشبهات الناشئة من أدلّة الخصم. (مو 1، 257، 4)

-قيل بين الريح والمطر تمانع وتعاون. أما التمانع فلأن الريح في الأكثر تلطّف مادة السحاب بحرارتها وتفرّقها بتحريكها، والمطر يبلّ الأدخنة ويصل بعضها ببعض فيثقل حينئذ ولا يتمكّن من الصعود، فكل سنة يكثر فيها المطر تقلّ فيها الريح وبالعكس. وأما التعاون فلأن المطر يبلّ الأرض فيعيدها لأن يصعد منها دخان، إذ الرطوبة تعين على تحلّل اليابس وتصعده، والريح تجمع السحاب وتهرب برودة السحاب إلى باطنه فيشتدّ البرد المكثّف.

وأما مهاب الرياح فغير منحصرة حقيقة في عدد إلّا أنّهم جعلوا أصولها أربعة هي:

نقط المشرق والمغرب والشمال والجنوب، والعرب تسمّي الرياح التي تهبّ منها بالقبول والدبور والشمال والجنوب وتسمّى التي تهبّ مما بينها نكباء. (مو 7، 216، 1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت