(تع، 58، 23)
-التمييز في التصديق اليقيني هو الإثبات والنفي، وكل واحد منهما نقيض الآخر ومتعلّقة الطرفان، وهو لا يحتمل نقيض التمييز أصلا لا بحسب نفس الأمر لأن الواقع فيه هو ذلك التمييز ولا عند ذلك المميّز في الحال لجزمه ولا في المآل لاستناده إلى موجب، ويلزم من ذلك أن لا يكون الإثبات والنفي علما بل ما يوجبهما. (مخ، 55، 11)
-التصاعد في ترتّب الأجناس ظاهر فإنها إذا ترتّبت كان هناك جنس لنوع وجنس لذلك الجنس وهكذا ولا شكّ أن الجنس فوق النوع وجنس الجنس فوقه فهي بترتّبها تتصاعد في درجات العموم. وأما التنازل فمن حيث أنها لما ترتّبت تحقّق سلسلة أحد طرفيها العالي والآخر السافل الذي لا يندرج تحته إلّا الأنواع فإن لوحظ الأخير ثم ما يليه إلى الأعلى كان تصاعدا وإن عكس كان تنازلا لكن في التصاعد انتقال عن شي ء إلى جنسه وجنس جنسه، وفي التنازل انتقال من شي ء إلى نوعه ونوع نوعه، وهذه الأنواع وإن كانت أجناسا بعضها لبعض إلّا الداخل تحت السافل فيصدق أن التنازل في الأجناس إلّا أن جنسيّتها من حيث تصاعدها كما أن نوعية بعضها لبعض من حيث تنازلها. ثم إن الأجناس قد تترتّب فلا بدّ أن تنتهي متصاعدة إلى الأعلى لئلّا يلزم تركّب الماهية من أجزاء لا تتناهى ومتنازلة إلى الأسفل وإلّا لم تتحقّق الأنواع والأشخاص فلا تتحقّق الأجناس. وقد يكون هناك ما يتوسّط بينهما. وأما المفرد فليس من المراتب الواقعة في الترتّب ومن عدّه منها لاحظ حصوله بمقايسة الأجناس إلى الترتّب وجودا وعدما. (مخ، 78، 8)
-التناسب الطبيعي هو أن طول الجسم إذا كان ذراعين مثلا وعرضه ذراعا كانت الزيادة في الطول ضعف الزيادة في العرض. (نظر، 310، 1)
-التناسخ: عبارة عن تعلّق الروح بالبدن بعد المفارقة من بدن آخر من غير تخلل زمان بين التعلّقين للتعشّق الذاتي بين الروح والجسد. (تع، 61، 3)
-التنافي: هو اجتماع الشيئين في واحد في زمان واحد كما بيّن السواد والبياض والوجود والعدم. (تع، 59، 19)
-التنافر: وصف في الكلمة يوجب ثقلها على اللسان وعسر النطق بها نحو الهعخع ومستشزرات. (تع، 60، 19)
-التناقض: هو اختلاف القضيّتين بالإيجاب