-تداخل العددين: أن يعدّ أقلّهما الأكثر أي يفنيه مثل ثلاثة وتسعة. (تع، 47، 4)
-التداني: معراج المقرّبين ومعراجهم الغائي بالأصالة أي بدون الوراثة ينتهي إلى حضرة قاب قوسين وبحكم الوراثة المحمدية ينتهي إلى حضرة: أو أدنى، وهذه الحضرة هي مبدأ رقيقة التداني. (تع، 47، 16)
تدبّر
-التدبّر: عبارة عن النظر في عواقب الأمور، وهو قريب من التفكّر إلّا أن التفكّر تصرّف القلب بالنظر في الدليل، والتدبّر تصرّفه بالنظر في العواقب. (تع، 47، 10)
-التدبير: تعليق العتق بالموت. التدبير:
استعمال الرأي بفعل شاق، وقيل التدبير:
النظر في العواقب بمعرفة الخير، وقيل التدبير: إجراء الأمور على علم العواقب، وهي للّه تعالى حقيقة وللعبد مجازا. (تع، 47، 6)
-التدريج وقوع الشي ء في زمان بعد زمان بل هو وقوع الشي ء في آن بعد آن، فيتوقّف تصوّر التدريج على تصوّر الآن المتوقّف على تصوّر الزمان لأنه ظرفه وكذا معنى يسيرا يسيرا هو معنى التدريج. (نظر، 224، 17)
-التدقيق: إثبات المسألة بدليل دقّ طريقه لناظريه. (تع، 47، 5)
-التدلّي: نزول المقرّبين بوجود الصحو المفيق بعد ارتقائهم إلى منتهى مناهجهم ويطلق بإزاء نزول الحق من قدس ذاته الذي لا يطؤه قدم استعداد السوى حسبما تقتضي سعة استعداداتهم وضيقها عنه.
(تع، 47، 13)
-التدليس من الحديث: قسمان، أحدهما تدليس الإسناد وهو أن يروي عمّن لقيه، ولم يسمعه منه موهما أنه سمعه منه، أو عمّن عاصره، ولم يلقه موهما أنه لقيه أو سمعه منه. والآخر تدليس الشيوخ: وهو أن يروي عن شيخ حديثا سمعه منه فيسمّيه، أو يكنّيه ويصفه بما لم يعرف به كيلا يعرف. التدليس من الحديث: هي اللطيفة الروحانية، وقد يطلق على الواسطة اللطيفة الرابطة بين الشيئين كالمدد الواصل من الحق إلى العبد. (تع، 47، 21)
-التدليس من الحديث: قسمان، أحدهما تدليس الإسناد وهو أن يروي عمّن لقيه، ولم يسمعه منه موهما أنه سمعه منه، أو عمّن عاصره، ولم يلقه موهما أنه لقيه أو سمعه منه. والآخر تدليس الشيوخ: وهو أن يروي عن شيخ حديثا سمعه منه