فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 1207

بما ينضاف إليه ثانيا ولا بدّ في مطابقتهما للذات من اجتماعهما وما يتبعه على أنه لازم خارج. (مخ، 70، 11)

-لفظ الكل يفيد العموم والاستغراق فلا يذكر في الحدّ لأنه للماهية من حيث هي هي ولا يدخل في الماهية من حيث هي عموم واستغراق، ولأن الحدّ يجب صدقه وحمله على كل فرد من أفراد المحدود من حيث هو فرد له ولا يصدق الحدّ بصفة العموم على كل فرد، وقد ذكر المصنّف لفظ كل هاهنا لأنه لا يحدّ الموضوع اللغوي بل يحدّ الموضوعات اللغوية بصفة العموم والاستغراق فوجب اعتبار صفة العموم فيه أي في الحدّ. (مخ، 116، 24)

-الحدّ إما للموضوع اللغوي وذكر لفظ كل للإشعار بأن الحدّ والمحدود لا يختصّ بقوم دون قوم، يعني لو قال لفظ وضع لمعنى لربما توهّم أن هذا الحدّ إنما هو للموضوع اللغوي العربي، فلما قال كل لفظ اندفع، أو للإشعار بأن المصنّف لا يعنى بالمحدود الذي هو الموضوع اللغوي بل اللغة جميع ما يتكلّم به قوم كما يتبادر إلى الفهم فإنه إذا قيل فلان يعرف لغة العرب يفهم منها الجميع عرفا وإنما لا يعني به ذلك لأنه عرف طار. وأما بحسب أصل المعنى فاللغة تطلق على كل لفظة موضوعة فيقال هذه اللفظة لغة بني تميم مثلا، وإما للموضوعات اللغوية إلخ وكأن هذه الزيادة كانت في الأصل وضرب عليها لما فيها من التعسّف الظاهر. (مخ، 117، 25)

-المراد بدخول الحدّ في ماهية المحدود أن يكون كل واحد من أجزاء الحدّ داخلا في ماهيته، ولذلك قابل الداخل هناك بالخارج والمركّب منهما، وحكم بأن المعرف الداخل قد يكون مساويا للماهية المعرفة في المفهوم، وعلى هذا التأويل فكون الحدّ داخلا لا ينافي كونه تمام ماهية المحدود ولا كونه مساويا لها في المفهوم. (نور، 142، 3)

-لا يقال الهيئة الاجتماعية إن لم تكن معتبرة فلا يكون الحدّ حدّا وإن اعتبرت فلا يكون مجرّد تصوّرات الأجزاء، لأنّا نقول الهيئة الاجتماعية معتبرة أيضا ولكنها ليست هي تصوّر المجموع بل تصوّر آخر من جملة التصوّرات، يعني تصوّر الهيئة الاجتماعية. والحاصل أن تصوّر كل جزء سواء كانت صوريّا وماديّا هو الحدّ.

(نظر، 33، 10)

-حدّ الإعجاز: هو أن يرتقي الكلام في بلاغته إلى أن يخرج عن طوق البشر ويعجزهم عن معارضته. (تع، 74، 5)

-الحدّ التام: ما يتركّب من الجنس والفصل القريبين كتعريف الإنسان بالحيوان الناطق.

(تع، 73، 21)

-الحدّ التامّ مركّب قطعا، والحدّ الناقص قد يكون مركّبا وقد لا يكون مركّبا عند من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت