فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 1207

كان أو غيره، وفي الشرع أخذ مال متقوم محترم بلا إذن مالكه بلا خفية، فالغصب لا يتحقق في الميتة لأنها ليست بمال، وكذا في الحرّ ولا في خمر المسلم لأنها ليست بمتقوّمة، ولا في مال الحربي لأنه ليس بمحترم، وقوله بلا إذن مالكه احتراز عن الوديعة، وقوله بلا خفية ليخرج السرقة. الغصب: في آداب البحث هو منع مقدّمة الدليل على نفيها قبل إقامة المعلّل للدليل على ثبوتها سواء كان يلزم منه إثبات الحكم المتنازع فيه ضمنا أو لا.

(تع، 141، 19)

-الغضب: تغيّر يحصل عند غليان دم القلب ليحصل عنه التشفي للصدر. (تع، 142، 4)

-الغفلة: متابعة النفس على ما تشتهيه. وقال سهل: الغفلة إبطال الوقت بالبطالة، وقيل الغفلة عن الشي ء هي أن لا يخطر ذلك بباله. (تع، 142، 5)

غلّة

-الغلّة: ما يرده بيت المال ويأخذه التجّار من الدراهم. (تع، 142، 7)

-الغلّة: الضربة التي ضرب المولى على العبد. (تع، 142، 8)

-الغنيمة: اسم لما يؤخذ من أموال الكفرة بقوة الغزاة وقهر الكفرة على وجه يكون فيه إعلاء كلمة اللّه تعالى، وحكمه أن يخمس وسائره للغانمين خاصة. (تع، 142، 9)

-الغواشي الغريبة هي العوارض التي لا تكون مقتضى الماهية فيكون قوله التي لا تلزم صفة كاشفة. المراد بالغواشي العوارض لأن الغاشية هي السائدة فكان العارض للشي ء سترة. (نظر، 13، 29)

-الغوث: هو القطب حين ما يلتجأ إليه ولا يسمّى في غير ذلك الوقت غوثا. (تع، 142، 13)

-الغول: المهلك، وكل ما اغتال الشي ء فأهلكه فهو غول. (تع، 142، 12)

-الغيب المكنون والغيب المصون: هو السرّ الذاتي وكنهه الذي لا يعرفه إلّا هو، ولهذا كان مصونا عن الأغيار ومكنونا عن العقول والأبصار. (تع، 143، 6)

-غيب الهوية وغيب المطلق: هو ذات الحق باعتبار اللاتعيّن. (تع، 143، 5)

-الغيبة: غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق بل من أحوال نفسه بما يرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت