فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 1207

المبادئ إلى المطالب دفعة، فيقابل عكسه الذي هو الانتقال من المطالب إلى المبادئ وإن كان تدريجيّا تقابلا يشبه تقابل الصاعدة والهابطة. (نور، 40، 17)

-المراد بأوان قسما من المحدود حدّه هذا، وهو أنه الفكر الذي يطلب به علم، وقسما آخر منه حدّه ذاك وهو أنه الفكر الذي يطلب به ظنّ، فهو في الحقيقة حدّان لقسميه المتخالفين في الحقيقة المخصوصة المتشاركين في ماهية مطلق النظر، ولم يرد بأوان الحدّ إما هذا وإما ذاك على سبيل الشكّ أو التشكيك لينافي التحديد السؤال.

(مو 1، 194، 1)

-الفلسفة: التشبّه بالإله بحسب الطاقة البشرية لتحصيل السعادة الأبدية كما أمر الصادق صلّى اللّه عليه وسلّم في قوله:

(تخلّقوا بأخلاق اللّه) أي تشبّهوا به في الإحاطة بالمعلومات والتجرّد عن الجسمانيات. (تع، 147، 22)

-السوفسطائية قوم لهم نحلة ومذهب ... ،

وقيل ليس يمكن أن يكون في العالم قوم عقلاء ينتحلون هذا المذهب بل كل غالط سوفسطائي في موضع غلطه، فإن سوفا بلغة اليونانيين اسم للعلم واسطا اسم للغلط، فسوفسطا معناه علم الغلط. كما أن فيلا بلغتهم اسم المحب وفيلسوف معناه محب العلم، ثم عرّب هذان اللفظان واشتقّ منهما السفسطة والفلسفة. (مو 1، 188، 6)

-الفلك: جسم كري يحيط به سطحان ظاهري وباطني وهما متوازيان مركزهما واحد. (تع، 147، 20)

-الفناء: سقوط الأوصاف المذمومة كما أن البقاء وجود الأوصاف المحمودة والفناء فناءان أحدهما ما ذكرنا وهو بكثرة الرياضة، والثاني عدم الإحساس بعالم الملك والملكوت وهو بالاستغراق في عظمة الباري ومشاهدة الحق وإليه أشار المشايخ بقولهم: الفقر سواد الوجه في الدارين يعني الفناء في العالمين. (تع، 148، 2)

-زوال التأليف والتفريق خروج للشي ء عن صفاته المطلوبة منه فيكون هلاكا ومثله يسمّى فناء عرفا، فلا يتمّ الاستدلال بقوله تعالى: كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ (الرحمن: 26) على الأعدام أيضا. (مو 8، 297، 10)

-الفرق بين العدم والفناء العدم هو سلب الوجود أعمّ من أن يكون سابقا أو لاحقا والفناء هو سلب الوجود لاحقا. (نظر، 2، 7)

-فناء المصر: ما اتّصل به معدّا لمصالحه.

(تع، 148، 7)

-الفهم: تصوّر المعنى من لفظ المخاطب.

(تع، 148، 10)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت