مرضيّا عنده لأنه يعترض عليه. (نظر، 216، 27)
-الرضاع: مصّ الرضيع من ثدي الآدمية في مدّة الرضاع. (تع، 98، 21)
-الرطوبة: كيفيّة تقتضي سهولة التشكّل والتفرّق والاتّصال. (تع، 98، 22)
-الرطوبة كيفيّة تقتضي سهولة قبول الأشكال وسهولة تركها، وذلك لأن الماء له وصفان أحدهما ما يقتضي سهولة الالتصاق والانفصال والثاني ما يقتضي سهولة قبول الأشكال وتركها، ولا شبهة في أن الماء يوصف بأنه رطب باعتبار أحد هذين الوصفين فإذا بطل الأول تعيّن الثاني.
(مو 5، 182، 6)
-ذكر (فخر الدين الرازي) في المباحث المشرقية أن الرطوبة إن فسّرت بقابلية الأشكال كانت عدمية وإلّا احتاجت إلى قابلية أخرى فيتسلسل، وإن فسّرت بعلّة القابلية فكذلك لأن الجسم لذاته قابل للأشكال فلا تكون هذه القابلية معلّلة بعلّة زائدة على ذات الجسم، وإن سلّم كونها وجودية على تفسيرهم فالأشبه أنها ليست محسوسة لأن الهواء رطب لا محالة بذلك المعنى؛ فلو كانت الرطوبة محسوسة لكانت رطوبة الهواء المعتدل الساكن محسوسة فكان الهواء دائما محسوسا، فكان يجب أن لا يشكّ الجمهور في وجوده ولا يظنّوا أن الفضاء الذي بين السماء والأرض خلاء صرف. وإذا فسّرناها بالكيفية المقتضية لسهولة الالتصاق فالأظهر أنها وجودية محسوسة، وإن كان للبحث فيه مجال. وقد مال ابن سينا في فصل الأسطقسات من الشفاء إلى أنها غير محسوسة، وفي كتاب النفس منه إلى أنها محسوسة، ولعلّه أراد أن الرطوبة بمعنى سهولة قبول الأشكال غير محسوسة وبمعنى الالتصاق محسوسة، هذا محصول كلامه فعليك بالتدبّر فيه والاطّلاع على ما يحتويه. (مو 5، 188، 14)
-الرعونة: الوقوف مع حظوظ النفس ومقتضى طباعها. (تع، 98، 23)
-الرفاء بالمدّ الالتئام وحسن المعاشرة من رفأت الثوب: أصلحت ما وهي منه وربما ترك همزة. وقد نهى النبي صلى اللّه عليه وسلم عن قولهم بالرفاء والبنين لأنه من شعار الجاهلية. (كش، 28، 17)
-الرقّ في اللغة: الضعف، ومنه رقّة القلب، وفي عرف الفقهاء عبارة عن عجز حكمي شرع في الأصل جزاء عن الكفر. أما إنه عجز فلأنه لا يملك ما يملكه الحرّ من الشهادة والقضاء وغيرهما. وأما إنه حكمي فلأن العبد قد يكون أقوى في الأعمال من الحرّ حسّا. (تع، 99، 1)