فهرس الكتاب

الصفحة 846 من 1207

-الماء المستعمل: كل ما أزيل به الحدث أو استعمل في البدن على وجه التقرّب.

(تع، 171، 4)

-الماء المطلق: هو الماء الذي بقي على أصل خلقته ولم تخالطه نجاسة ولم يغلب عليه شي ء طاهر. (تع، 171، 2)

-الماجن: هو الفاسق، وهو أن لا يبالي بما يقول ويفعل، وتكون أفعاله على نهج أفعال الفساق. (تع، 173، 9)

-الداخل: باعتبار كونه جزءا يسمّى ركنا وباعتبار كونه بحيث ينتهي إليه التحليل يسمّى أسطقسا، وباعتبار كونه قابلا للصورة المعيّنة يسمّى مادة وهيولى، وباعتبار كون المركّب مأخوذا منه يسمّى أصلا، وباعتبار كونه محلّا للصورة المعيّنة بالفعل يسمّى موضوعا. (تع، 92، 7)

-قد يقال تحصل المادة بشخصها إنما يكون بصور متعاقبة لا بصورة واحدة معيّنة، فلا يلزم امتناع حركتها، ويجاب بأنها مع إحدى تلك الصور ذات متحصّلة ومع صورة أخرى ذات متحصّلة مغايرة للذات الأولى، وليس لشي ء من تلك الذوات المتحصّلة حركة وانتقال من حالة إلى حالة أخرى فلا حركة أصلا، وهذا الجواب كما ترى مبني على أن الهيولى ليست إلّا شيئا بالقوة لا تتحصّل موجودة إلّا بصورة معيّنة. (مو 6، 219، 6)

-المادة إنما تلبس الصورة الكائنة حيث تخلع الصورة الفاسدة، فإن كانت الفاسدة في مكانها جاز أن تتحرّك الكائنة إلى مكان آخر طبيعي لها، وإن كانت الفاسدة في مكان الكائنة جاز تحرّكها حين كانت باقية إلى مكان نفسها، وإن كانت في مكان ثالث جازت الحركة المستقيمة على كل منهما. (مو 7، 91، 17)

-المادة لا تخلو عن الصورة الجسمية التي هي طبيعة واحدة نوعية لا تختلف إلّا بأمور خارجة عن حقيقتها، فيكون نوعها مستمرّ الوجود بتعاقب أفرادها أزلا وأبدا.

(مو 7، 220، 14)

-مادة الشي ء: هي التي يحصل الشي ء معها بالقوة، وقيل المادة الزيادة المتّصلة. (تع، 171، 6)

-المانع: إما شرعي أو لغوي أو عقلي اتّفاقا، ولا مانع عقليّا من إطلاق الألفاظ على المعاني قطعا فانحصر فيهما. (مخ، 150، 12)

-المانع أن يمنع التسلسل بناء على أن حدوث الحدوث وقدم القدم نفس ذاتيهما كالوجود فإنه موجود بنفسه لا بوجود آخر.

(نظر، 116، 37)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت