فهرس الكتاب

الصفحة 845 من 1207

مؤثّر

-إن المؤثّر في جملة الحوادث قديم وإن له تأثيرا متجدّدا لكنه صفة ذهنية اعتبارية يتّصف بها القديم من غير حاجة إلى تأثير آخر فلا يتسلسل، ولقائل أن يقول الاتّصاف بحادث وإن كان عدميّا محتاج إلى مرجّح مخصّص. (مو 3، 158، 8)

مؤثّر ومرجّح

-المؤثّر إذا كان مختارا فهو يرجّح كيف يشاء، وفيه بحث، وهو أن رجّح أحد مقدوريه بإرادته، لكن إذا كانت إرادته لأحدهما مساوية لإرادته للآخر بالنظر إلى ذاته توجّه أن يقال لم اتّصف بإحدى الإرادتين دون الأخرى، فإن أسند ترجيح هذه الإرادة إلى إرادة أخرى نقلنا الكلام إليها ولزم تسلسل الإرادات، وإن لم يسند إلى شي ء فقد ترجّح أحد المتساويين على الآخر بلا سبب، فإن قيل الإرادة واحدة لكن يتعدّد تعلّقها بحسب المرادات قلنا فيلزم حينئذ التسلسل في التعلّقات. (مو 3، 156، 7)

-المؤمن: المصدق باللّه وبرسوله وبما جاء به. (تع، 172، 18)

-مئونة: اسم لما يتحمّله الإنسان من ثقل النفقة التي ينفقها على من يليه من أهله وولده، وقال الكوفيون المئونة مفعلة وليست مفعولة، فبعضهم يذهب إلى أنها مأخوذة من الأون وهو الثقل، وقيل هو من الأين. (تع، 172، 9)

مؤنّث حقيقي

-المؤنّث الحقيقي: ما بإزائه ذكر من الحيوان كامرأة وناقة، وغير الحقيقي ما لم يكن كذلك بل يتعلّق بالوضع. والاصطلاح كالظلمة والأرض وغيرهما. (تع، 213، 5)

مؤنّث لفظي

-المؤنّث اللفظي: ما فيه علامة التأنيث لفظا نحو ضاربة وحبلى وحمراء، أو تقديرا وهو التاء نحو أرض تردها في التصغير نحو أريضة. (تع، 213، 3)

-المؤول: ما ترجّح من المشترك بعض وجوهه بغالب الرأي لأنك متى تأمّلت موضع اللفظ وصرفت اللفظ عمّا يحتمله من الوجوه إلى شي ء معيّن بنوع رأي فقد أولته إليه، قوله من المشترك قيد اتّفاقي وليس بلازم إذ المشكل والخفي إذا علم بالرأي كان مؤولا أيضا وإنما خصّه بغالب الرأي لأنه لو ترجّح بالنص كان مفسّرا لا مؤولا. (تع، 172، 13)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت