فهرس الكتاب

الصفحة 892 من 1207

المشهورة، وكذا الدائمة والمطلقة العامة.

وأما المشروطة العامة فليس نقيضها من القضايا المشهورة، وكذا نقيض العرفية العامة ونسبة الحينية الممكنة إلى المشروطة العامة، كنسبة الممكنة العامة إلى الضرورية في أنها نقيض المشروطة حقيقة بحسب الجهة، ونسبة الحينية المطلقة إلى العرفية العامة كنسبة المطلقة العامة إلى الدائمة في أنها ليست نقيض العرفية حقيقة بحسب الجهة بل هي لازمة مساوية لنقيض العرفية وإما بحسب الكمية فليس شي ء منها نقيضا حقيقيّا. (شمس، 121، 27)

-المشروع: ما أظهره الشرع من غير ندب ولا إيجاب. (تع، 190، 21)

مشكّك

-المشكّك: هو الكلّي الذي لم يتساو صدقه على أفراده بل كان حصوله في بعضها أولى أو أقدم أو أشدّ من البعض الآخر، كالوجود فإنه في الواجب أولى وأقدم وأشدّ مما في الممكن. (تع، 192، 7)

-المشكل: هو ما لا ينال المراد منه إلّا بتأمّل بعد الطلب. المشكل: هو الداخل في أشكاله أي في أمثاله وأشباهه، مأخوذ من قولهم أشكل أي صار ذا شكل، كما يقال أحرم إذا دخل في الحرم وصار ذا حرمة مثل قوله تعالى- قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ (الإنسان: 16) - أنه أشكل في أواني الجنة لاستحالة اتّخاذ القارورة من الفضّة.

والأشكال هي الفضّة والزجاج فإذا تأمّلنا علمنا أن تلك الأواني لا تكون من الزجاج ولا من الفضّة بل لها حظ منهما، إذ القارورة تستعار للصفاء والفضّة للبياض فكانت الأواني في صفاء القارورة وبياض الفضّة. (تع، 191، 22)

-المشهور من الحديث: هو ما كان من الآحاد في الأصل ثم اشتهر فصار ينقله قوم لا يتصوّر تواطؤهم على الكذب فيكون كالمتواتر بعد القرن الأول. (تع، 190، 22)

-المشهورات ما يحكم بها لتطابق الآراء عليها إما لمصلحة عامة أو رقة أو حمية أو تأديبات شرعية أو انفعالات خلقية أو مزاجية سواء كانت صادقة أو كاذبة.

(مو 2، 44، 1)

-المشهورات هي القضايا التي يعرف بها جميع الناس كقولنا العدل حسن والظلم قبيح. (نظر، 56، 4)

مشيئة اللّه

-مشيئة اللّه: عبارة عن تجلّي الذات والعناية السابقة لإيجاد المعدوم أو إعدام الموجود، وإرادته عبارة عن تجلّيه لإيجاد المعدوم. فالمشيئة أعمّ من وجه من الإرادة ومن تتّبع مواضع استعمالات المشيئة، والإرادة في القرآن يعلم ذلك وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت