-الشبهة في الفعل: هو ما ثبت بظنّ غير الدليل دليلا كظنّ حلّ وطء أمة أبويه وعرسه. (تع، 110، 2)
-الشبهة في المحل: ما تحصل بقيام دليل ناف للحرمة ذاتا كوطء أمة ابنه، ومعتدة الكنايات لقوله صلى اللّه عليه وسلم (أنت ومالك لأبيك) وقول بعض الصحابة إن الكنايات رواجع أي إذا نظرنا إلى الدليل مع قطع النظر عن المانع يكون منافيا للحرمة. (تع، 110، 4)
-شبهة الملك: بأن يظنّ الموطوءة امرأته أو جاريته. (تع، 110، 8)
-الشتم: وصف الغير بما فيه نقص وازدراء. (تع، 110، 13)
-الشجاعة: هيئة حاصلة للقوة الغضبية بين التهوّر والجبن، بها يقدم على أمور ينبغي أن يقدم عليها كالقتال مع الكفّار ما لم يزيدوا على ضعف المسلمين. (تع، 110، 20)
-الشجرة: الإنسان الكامل مدبّر هيكل الجسم الكلّي، فإنه جامع الحقيقة منتشر الدقائق إلى كل شي ء فهو شجرة وسطية لا شرقية وجوبية ولا غربية إمكانية بل أمر بين الأمرين أصلها ثابت في الأرض السفلى وفرعها في السموات العلى أبعاضها الجسمية عروقها، وحقائقها الروحانية فروعها، والتجلّي الذاتي المخصوص بأحدية جمع، حقيقتها الناتج فيها بسر إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ(القصص:
30)ثمرتها. (تع، 110، 14)
-الشخص هو النوع الحقيقي المقيّد بما يمنع عن وقوع الشركة فيه، ففي زيد مثلا ما به عبارة عن الماهية الإنسانية وأمر آخر به صار زيد مانعا من وقوع الشركة فيه، وذلك الأمر الآخر يسمّى تشخّصا وتعيّنا.
(شمس، 85، 17)
-الموجودات المتأصّلة هي الأفراد، والطبيعة إنما توجد في ضمنها، والمقصود من العلوم معرفة أحوال الموجودات المتأصّلة، فإن قلت الشخصية أيضا ليست معتبرة في العلوم إذ لا يبحث فيها عن الأشخاص، قلت هي معتبرة في ضمن المحصورات بخلاف الطبيعية فإنها ليست معتبرة لا في ذاتها ولا في ضمن المحصورات لأن الحكم فيها على الأفراد لا على الطبائع. وأيضا الشخصية قد تقوم في الظاهر مقام الكلّية فينتج في كبرى الشكل الأول نحو هذا زيد وزيد حيوان