ضدّه. وقيل القديم هو الذي لا أول ولا آخر له. (تع، 150، 8)
-قديم لا أوّل لوجوده إذ لو كان أيضا حادثا لاحتاج إلى صانع آخر فتسلسل أو دار.
(مو 1، 12، 5)
-القديم قد يطلق على المتقدّم بالوجود إذا تطاول عليه الأمد ومنه قوله تعالى كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (يس: 39) والجسم لا يوصف بهذا القدم في أول زمان حدوثه بل بعده، فقد تجدّد له القدم بعد ما لم يكن فيكون موجودا زائدا على الذات. (مو 8، 109، 6)
-القرائح الطبائع جمع قريحة، وهي أول ما يستنبط من البئر بقرح وتعب، ثم أطلقت على ما يستخرج من العلوم بدقّة النظر ثم على محلّه الذي هو الطبيعة. (نور، 4، 29)
-القرابة على ثلاثة أنواع: الأول: القريبة وهي قرابة ذي الرحم المحرّم من الولاد إما بطريق الأصلية كالأبوين والأجداد والجدّات وإن علوا، وإما بطريق الفرعية كالأولاد وأولاد الأولاد وإن سفلوا، فمن ملك واحدا من هؤلاء عتق عليه اتّفاقا أراد عتقه أو لم يرده. والثاني: المتوسطة وهي قرابة المحارم غير العمودين، أعني قرابة الأخوة والأخوات وأولادهما وإن سفلوا وقرابة الأعمام والعمّات والأخوال والخالات دون أولادهم، ومن ملك واحدا من هذه المحارم عتق عليه أيضا عندنا خلافا للشافعي رحمه اللّه. الثالث:
البعيدة وهي قرابة ذي الرحم غير المحرم كأولاد الأعمام والأخوال، فإذا ملك واحدا منهم لم يعتق عليه باتّفاق. (سر، 166، 10)
-القرآن: هو المنزل على الرسول المكتوب في المصاحف المنقول عنه نقلا متواترا بلا شبهة، والقرآن عند أهل الحق هو العلم اللدني الإجمالي الجامع للحقائق كلها.
(تع، 152، 7)
-يقال قرأت الناقة لبنها في ضرعها أي جمعته، وسمّي القرآن قرآنا لاشتماله على مجموع السور والآيات. (مخ، 170، 13)
-وصف (عضد الدين الإيجي) القرآن بالقدم ثم صرّح بما يدلّ على أنه هذه العبارات المنظومة كما هو مذهب السلف، حيث قالوا إن الحفظ والقراءة والكتابة حادثة لكن متعلّقها أعني المحفوظ والمقروء والمكتوب قديم، وما يتوهّم من أن ترتّب الكلمات والحروف وعروض الانتهاء والوقوف مما يدلّ على الحدوث فباطل، لأن ذلك لقصور في آلات القراءة. (مو 1، 20، 7)
-القرآن في اللغة مصدر بمعنى الجمع، يقال قرأت الشي ء قرآنا: أي جمعته وبمعنى القراءة يقال: قرأت الكتاب قراءة وقرآنا، ثم نقل إلى هذا المجموع المقروء المنزّل