فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 1207

-الإيغال: هو ختم البيت بما يفيد نكتة يتمّ المعنى بدونها لزيادة المبالغة كما في قول الخنساء في مرثية أخيها صخر:

وإن صخرا لتأتم الهداة به ... كأنه علم في رأسه نار

فإن قولها كأنه علم واف بالمقصود وهو اقتداء الهداة به لكنها أتت بقولها في رأسه نار إيغالا وزيادة في المبالغة. (تع، 35، 5)

-الإيقان بالشي ء: هو العلم بحقيقته بعد النظر والاستدلال. ولذلك لا يوصف اللّه باليقين. (تع، 34، 13)

-الإيلاء: هو اليمين على ترك وطء المنكوحة مدّة، مثل واللّه لا أجامعك أربعة أشهر. (تع، 34، 21)

-كل واحد من المتضايفين كالأب والابن مثلا له مفهوم وذات، فمفهوم كل منهما لا يمكن تعقّله بخصوصه إلّا مع تعقّل مفهوم الآخر، ولا يمكن أيضا إلّا بعد تعقّل ذاته، فإذا أريد تحديد مفهوم أحدهما وجب أن يذكر فيه ذات الآخر مجرّدة عن الإضافة. أما ذكر ذاته فلأن تعقّل ذلك المحدود يتوقّف عليه، وأما تجريده فلئلّا يلزم تقدّم أحد المتضايفين على الآخر في التعقّل. وذكرها على هذا الوجه وهو ضرب من التلطّف، ووجب أيضا أن يذكر فيه السبب الذي يقتضي تضايفهما ليتحصّلا به معا في التعقّل وهذا هو الإيماء. وأن يعتبر فيه قيد الحيثية ليختصّ البيان بذلك المعرّف من حيث أريد تعريفه فيقال في تحديد الأب مثلا حيوان يتولّد من نطفته حيوان آخر من نوعه من حيث هو كذلك فالحيوان الأول هو ذات الأب والحيوان الآخر هو ذات الابن، وقد أخذا عاريين عن الإضافة لئلّا يلزم تعريف الشي ء بنفسه أو بما يساويه في الجلاء، وتولّده من نطفته سبب تضايفهما ومن حيث هو كذلك تكرار ضروري يخصّ البيان بالأب من حيث هو أب ولولاه لصدق الحدّ عليه من جهات أخر. ويقال في تحديد الأبوّة صفة حيوان يتولّد من نطفته حيوان آخر من نوعه من حيث هو كذلك، ولو لا القيد الأخير لصدق التعريف على بياض الأب وسائر صفاته وما ذكرناه إنما يجب في حدود المتضايفات التي يقتضي تصوّر خصوصياتها وأما رسومها ببعض اعتباراتها المقتضية لتصوّرها بعض وجوهها دون خصوصياتها فقد لا يجب فيها ذلك وإن لم يتّضح لنا طريق إلى تلك الرسوم. (نور، 167، 16)

-الإيمان: في اللغة التصديق بالقلب، وفي الشرع هو الاعتقاد بالقلب والإقرار باللسان، قيل: من شهد وعمل ولم يعتقد فهو منافق، ومن شهد ولم يعمل واعتقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت