فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 1207

-النفس الناطقة من حيث تعلّقها بالبدن وتدبيرها إيّاه تحتاج إلى قوى ثلاث:

إحداها القوة التي تعقل بها ما تحتاج إليه في تدبيره وتسمّى قوة عقلية ملكية، وثانيتها القوة التي بها تجذب ما ينفع البدن ويلائمه وتسمّى قوة شهوية بهيمية، وثالثتها ما يدفع به ما يضرّ البدن ويؤلمه وتسمّى قوة غضبية سبعية، ولكل واحدة من هذه القوى أحوال ثلاثة طرفان ووسط، فالفضيلة الخلقية هي الوسط من أحوال هذه القوى والرذيلة هي الأطراف من تلك الأحوال. (مو 6، 129، 8)

-النفس النباتي: هو كمال أول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يتولّد ويزيد ويغتذي، والمراد بالكمال ما يكمل به النوع في ذاته ويسمّى كمالا أولا كهيئة السيف للحديدة، أو في صفاته ويسمّى كمالا ثانيا كسائر ما يتبع النوع من العوارض مثل القطع للسيف والحركة للجسم والعلم للإنسان. (تع، 218، 3)

-النفل لغة: اسم للزيادة، ولهذا سمّيت الغنيمة نفلا لأنه زيادة على ما هو المقصود من شرعية الجهاد وهو إعلاء كلمة اللّه وقهر أعدائه، وفي الشرع اسم لما شرّع زيادة على الفرائض والواجبات وهو المسمّى بالمندوب والمستحبّ والتطوّع.

(تع، 219، 11)

-الصواب عدم تناهي النفوس وذلك لأنها إذا كانت حادثة كان حدوثها بحدوث الأبدان التي هي شرط فيضانها من المبدأ القديم، والأبدان غير متناهية لا استنادها إلى اقتضاء الأدوار الفلكية التي لا تتناهى فتكون النفوس البشرية غير متناهية أيضا، لكن لا استحالة في لا تناهي الأبدان والأدوار لأنها متعاقبة بخلاف النفوس فإنها باقية بعد المفارقة، فيلزم اجتماع أمور موجودة غير متناهية وهو محال التطبيق. (مو 7، 252، 6)

-النفوس الناطقة وإن كانت موجودة مجتمعة إلّا أنها غير مترتّبة فيجوز لا تناهيها.

(مو 7، 252، 8)

-النفي: هو ما لا ينجزم بلا، وهو عبارة عن الإخبار عن ترك الفعل. (تع، 219، 10)

-النفي إنما يرد على الثبوت، وهو إما ثبوت الشي ء في نفسه أو ثبوته لغيره، فعلى تقدير وروده على الثاني لا يلزم أن يكون المنفي أي الذي نفى ثبوته للغير أمرا وجوديّا بل اللازم ثبوته للغير وهو أعمّ من وجوده له، فإن المعدوم قد يثبت للمعدوم ويحمل عليه نحو الممتنع معدوم فلا يلزم من ثبوته للغير وجوده في نفسه، ومثل باللاامتناع إذ المقصود منه سلب ثبوت الامتناع للغير فإنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت