فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 1207

-الخلق يعتبر فيه صدور الأفعال بسهولة من غير تقدّم روية، وليس يعتبر ذلك في أصل القدرة، وأيضا لا يجب في الخلق أن يكون مع الفعل كما وجب ذلك عند الأشاعرة في القدرة، فالفرق بينهما ظاهر سيّما إن جعل نسبة القدرة إلى الطرفين على السواء، فإن الخلق لا يتصوّر فيه ذلك بل لا بدّ أن يكون متعلّقا بأحد طرفي الفعل وأحد الضدّين. (مو 6، 131، 5)

-الخلل في المادة إما في نفسها ويسمّى خطأ وإما في الدلالة عليها ويسمّى نقصا، فالخطأ له أمثلة وضابطها أن يجعل ما ليس من المادة مادة أو جزءا منها. (مخ، 82، 21)

-الخلوة: محادثة السر مع الحق حيث لا أحد ولا ملك. (تع، 90، 16)

-الخلوة الصحيحة: هي غلق الرجل الباب على منكوحته بلا مانع وطء. (تع، 90، 17)

-الخنثى في اللغة: من الخنث، وهو اللين، وفي الشريعة شخص له آلتا الرجال والنساء أو ليس له شي ء منهما أصلا. (تع، 91، 13)

-الخنثى هو فعلى من الخنث، وهو اللين والتكسّر، يقال خنثت الشي ء فتخنث أي عطفته فانعطف ومنه سمّي المخنّث وجمع الخنثى الخناثي بفتح الخاء كحبلى وحبالى. والمراد بها من له آلة الرجال وآلة النساء معا أو ليس له شي ء منهما أصلا. (سر، 303، 3)

-الإشكال في الخنثى من حيث أنه لا بدّ أن يكون ذكرا أو أنثى لانحصار الإنسان فيهما مع كون الذكورة والأنوثة صفتين متضادّتين لا يجتمعان، ثم إن علامة التمييز بينهما عند الولادة وجود الآلة إلى أن يتبيّن سائر العلامات بمضي الزمان. والإشكال أعني الاشتباه حال الولادة، إما بتعارض الآلتين وإما بفقدانهما جميعا. فإن وقع الاشتباه بالتعارض فالحكم للمبال، لأن منفعة الآلة عند انفصال الولد من الأم خروج البول، فهو المنفعة الأصلية للآلة وما سواه من المنافع تحدث بعد ذلك. فإن بال من آلة الرجال فهو ذكر والآلة الأخرى زيادة خرق في البدن، وإن بال من آلة النساء فهو أنثى والآلة الأخرى كثؤلول في البدن. (سر، 303، 7)

-الخوارج: هم الذين يأخذون العشر من غير إذن سلطان. (تع، 91، 16)

-الخوف: توقّع حلول مكروه أو فوات محبوب. (تع، 91، 15)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت