فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 1207

-الإنسان الكامل: هو الجامع لجميع العوالم الإلهية والكونية الكلّية والجزئية، وهو كتاب جامع للكتب الإلهية والكونية، فمن حيث روحه وعقله كتاب عقلي مسمّى بأم الكتاب، ومن حيث قلبه كتاب اللوح المحفوظ، ومن حيث نفسه كتاب اللوح والإثبات، فهو الصحف المكرّمة، المرفوعة المطهرة، التي لا يمسّها ولا يدرك أسرارها إلّا المطهرون من الحجب الظلمانية، فنسبة العقل الأول إلى العالم الكبير وحقائقه بعينها نسبة الروح الإنساني إلى البدن وقواه، وأن النفس الكلّية قلب العالم الكبير، كما أن النفس الناطقة قلب الإنسان، ولذلك يسمّى العالم بالإنسان الكبير. (تع، 32، 3)

-ظل الإله: هو الإنسان الكامل المتحقّق بالحضرة الواحدية. (تع، 125، 18)

-الإنشاء: قد يقال على الكلام الذي ليس لنسبته خارج تطابقه أو لا تطابقه، وقد يقال على فعل المتكلّم أعني إلقاء الكلام الإنشائي، والإنشاء أيضا إيجاد الشي ء الذي يكون مسبوقا بمادة ومدّة. (تع، 32، 12)

-الإنشاء إذا دلّ على طلب الفعل دلالة وضعية، فإما أن يكون المقصود حصول شي ء في الذهن من حيث هو حصول شي ء فيه فهو الاستفهام، وإما أن يكون المقصود حصول شي ء في الخارج أو عدم حصوله فيه، فالأول مع الاستعلاء أمر إلى آخره، والثاني مع الاستعلاء نهي إلى آخر وإنما قيّدنا الاستفهام بالحيثية لئلّا ينتقض بنحو علمني وفهمني، فإن المقصود هاهنا هو حصول التعليم والتفهيم في الخارج. لكن خصوصية الفعل اقتضت حصول أثره في الذهن وهذا الفرق دقيق يحتاج إلى تأمّل صادق مع توفيق إلهي. (شمس، 53، 12)

-الانصداع: هو الفرق بعد الجمع بظهور الكثرة واعتبار صفاتها. (تع، 31، 18)

-الانعطاف: حركة في سمت واحد لكن لا على مسافة الحركة الأولى بعينها بل خارج ومعوج عن تلك المسافة بخلاف الرجوع.

(تع، 32، 18)

-لا بدّ في الحدّ مطلقا من المساواة ليميّز المحدود عن غيره، وهي المآل في اشتراط الاطراد والانعكاس المستلزمين للمنع والجمع. ولما فسّر الاطراد باستلزام الحدّ للمحدود كليّا كان الانعكاس عبارة عن استلزامه للحدّ كذلك عرفا واصطلاحا أيضا لصدق حدّه عليه. وحيث كان صدق عكس الموجبة الكلّية كليّا مخصوصا بمادة المساواة وجزئيّا شاملا للكل اعتبروا الثاني على ما هو دأبهم في صناعتهم، وما سمّاه المصنّف انعكاسا هو عكس نقيض له بلازمه فأقامه مقامه. (مخ، 71، 15)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت